علم الكتاب المقدس

حقيقة قيامة المسيح



حقيقة قيامة المسيح

حقيقة
قيامة المسيح

 

وقام
من الأموات في اليوم الثالث

 

أولاً:
شهادات عن قيامة المسيح

ثانياً:
أدلة على قيامة المسيح

ثالثاً:
نبوات ورموز عن قيامة المسيح

رابعاً:
نتائج قيامة المسيح

 

أولاً:
شهادات عن قيامة المسيح

قيامة
الرب يسوع من الأموات حق جوهري من حقائق الإنجيل وأنه قام في اليوم الثالث حسب
الكتب (1كورنثوس 15: 4).

 

أ-شهادة
المسيح قبل الصليب:

1-بعد
التجلي: “وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم أن لا يحدثوا أحداً بما أبصروا إلا
متى قام ابن الإنسان من الأموات” (مرقس 9: 9).

2-بعد
شهادة بطرس له: “أنت هو المسيح ابن الله الحي” (متى 16: 16).

3-في
سيره في الجليل: “فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم فحزنوا جداً” (متى 17:
23).

4-في
صعوده الأخير لأورشليم: “ها نحن صاعدون لأورشليم وابن الإنسان يسلم إلى رؤساء
الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت” (متى 20: 18-19).

5-في
حديثه عن هيكل جسده: “أجاب يسوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام
أقيمه” (يوحنا 2: 19).

6-في
حديثه عن نفسه كالراعي الصالح: “ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي لي
سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً –القيامة من الأموات- هذه الوصية قبلتها
من أبي” (يوحنا 10: 18).

7-قبل
إقامة لعازر: “أنا هو القيامة والحياة” (يوحنا 11: 25).

8-في
الطريق للصليب قال: “بعد قيامي (من الأموات)” (متى 26: 32).

 

ب-شهادة
المسيح بعد القيامة:

ظهوراته
وحديثه مع:

1-المجدلية
(يوحنا 20: 11-18).

2-مريم
أم يعقوب وسالومة (متى 28: 1-9)

3-بطرس
(1كورنثوس 15: 5).

4-تلميذي
عماوس (لوقا 24: 13-25).

5-التلاميذ
بدون توما (لوقا 24: 36-46)، (يوحنا 20: 19-25).

6-توما
بعد 8أيام (يوحنا 20: 26-28).

7-أكثر
من 500 شخص (1كورنثوس 15: 6).  

8-بطرس
على بحيرة طبريا (يوحنا 21: 1-23).

9-يعقوب
(1كورنثوس 15: 7).

10-التلاميذ
في الجليل (متى 28: 16-20).

11-التلاميذ
بعد 40يوم (أعمال 1: 4-8).

12-التلاميذ
في الصعود (لوقا 24: 46)، (أعمال 1: 10-11).

 

ج-شهادة
كتبة الوحي في العهد الجديد:

1-الأناجيل
الأربعة: (متى 28)، (مرقس 16)، (لوقا 24)، (يوحنا 20، 21)

2-الرسول
بطرس: (أعمال 1: 22، 2: 14-32، 3: 12-15، 4: 10-33، 10: 41-43)، (1بطرس 1: 3-21،
3: 22).

3-الرسول
بولس: انظر عشرات الآيات كتبها الرسول بولس عن قيامة المسيح سنذكرها في حديثنا عن
نتائج القيامة.

4-الرسول
يوحنا: (رؤيا 1: 4، 2: 8).

 

ثانياً:
أدلة على قيامة المسيح

أ-أدلة
تاريخية:

1-يقين
المسيحيين بقيامة المسيح منذ القرون الأولى: قال القديس بوليكاربوس من ينكر قيامة
المسيح فهو من أتباع الشيطان. وقال القديس ايريناس نحن نحتفل بقيامة المسيح في
اليوم الأول من كل أسبوع (يوم الأحد).

2-مجمع
نيقية: سنة 325 حضره 318 أسقف من كل العالم حيث وضعوا قانون الإيمان الذي فيه
“وقام من بين الأموات في اليوم الثالث”.

3-تخصيص
يوم الأحد للعبادة: فقد قال القديس أغناطيوس “يوم الأحد هو الذي نهضت فيه
حياتنا بواسطة قيامة المسيح”

4-عيد
القيامة: بالرغم من أن كل أيام المؤمن المسيحي أعياد (1كورنثوس 5: 7) إلا أن
المسيحيين منذ القرون الأولى يعيدون بعيد القيامة ولقد ذكر أوسيوس المؤرخ الشهير
في القرن الرابع أن أسقف أزمير زار أسقف روما سنة 160م لتحديد موعد لعيد القيامة.

5-التحية
المسيحية القديمة: منذ القرون القديمة “بي خرستوس آنستي” معناها المسيح
قام وجوابها “اليثيوس آنستي” “حقاً قام”.

 

ب-أدلة
اثرية:

1-القبر
الفارغ والموجود حتى الآن

2-المخطوطات
التي تؤكد صدق الكتاب المقدس وبالتالي صدق القيامة.

3-الصور
والنقوش القديمة منذ القرون الأولى تحكى قصة الصلب والدفن والقيامة.

4-المعموديات
الموجودة في الكنائس الأثرية منذ القرن الأول “المعمودية والقيامة”
“فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا
نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة” (رومية 6: 4-5)

 

ج-أدلة
عقلية:

1-شجاعة
التلاميذ حتى الاستشهاد، قارن خوفهم قبل القيامة (يوحنا 20: 19) مع سفر الأعمال

2-إصرارهم
على الشهادة بالقيامة رغم الاضطهاد

3-تعليمهم
بأن القيامة أساس الإيمان المسيحي

4-شهادة
بعض علماء اليهود والاعتراف بأدلتها القديمة مثل الحبر اليهودي كولزنر في كتابه
(يسوع الناصري) قال من المحال أن نفترض وجود خدعة في قيامة المسيح لأنه لا يعقل أن
تظل خدعة 18 قرن (لأن كولزنر عاش في القرن التاسع عشر)

 

د-أدلة
روحية:

1-ولادة
المسيح من عذراء: يؤكد أنه الرب من السماء (1كورنثوس 15: 47) فمن الطبيعي أنه يقوم
ثم يصعد إلى السماء

2-المسيح
هو القيامة والحياة (يوحنا 11: 25)، رئيس الحياة (أعمال 3: 15)

3-إقامته
للموتى بلاهوته (مرقس5، لوقا7، يوحنا11)

4-كفاية
عمله على الصليب وإكماله للعمل: “الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل
تبريرنا” (رومية 4: 25)

5-نتائج
القيامة حتمية لعظمة المسيح وعظمة عمله وسوف نذكرها تفصيلياً عند الحديث عن نتائج
قيامة المسيح.

 

ثالثاً:
نبوات ورموز في العهد القديم عن قيامة المسيح

1-استقرار
الفلك على جبال أراراط في اليوم 17/7 (شهر أبيب):

ولأن
خروف الفصح ذبح في يوم 14 من هذا الشهر الذي أصبح أول شهر في السنة بعد هذا (خروج
12: 1-2) أي أن الفلك استقر بعد ذبح الفصح بثلاثة أيام بالنسبة للشهر ولأن المسيح
صلب في هذا اليوم 14 من أبيب (يوحنا 18: 28) يكون اليوم الذي قام فيه هو نفسه يوم
استقرار الفلك 17 أبيب.

 

ما
أعجب كلمة الله “… فكرز للأرواح التي في السجن. إذ عصت قديماً حين كانت
أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح إذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون أي ثماني
أنفس بالماء. الذي مثاله يخلصنا نحن الآن أي المعمودية لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال
ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح” (1بطرس 3: 19-22).

 

2-الكبش
الذي قدم بدل إسحق: (تكوين 22)

ونرى
في إسحق وجهان للصليب والقيامة. الكبش صورة للمسيح في موته وإسحق صورة له في
قيامته “بالإيمان قدم إبراهيم إسحق … إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من
الأموات أيضاً للذين منهم أخذه أيضاً في مثال” (عبرانيين 11: 17-19)

 

3-عصفورا
التطهير: (لاويين 14: 1-8)

العصفور
الذي يذبح صورة للمسيح في موته والذي يطلق ويطير صورة له في قيامته

 

4-ترديد
حزمة الباكورة: (لاويين 23: 11)

في
غد السبت بعد الفصح أي يوم الأحد نفس اليوم الذي قام فيه المسيح حرفياً والمسيح
مات كحبة الحنطة “الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي
تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير” (يوحنا 12: 24) وفي قيامته هو
باكورة للراقدين (1كورنثوس 15: 20)

 

5-عصا
هارون التي أفرخت: (عدد 17: 8)

العصا
الجافة صورة لموت المسيح وإذ أفرخت وأزهرت وأنضجت لوزاً (باكورة الأشجار في
الاخضرار كل عام) صورة لقيام المسيح كرئيس الكهنة (عبرانيين 7: 16)

 

6-خروج
يونان من بطن الحوت:

وقد
اقتبس يسوع هذا الرمز “… فأجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى
له آية إلا آية يونان النبي لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث
ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال” (متى 12:
38-40)

 

7-خروج
يوسف من السجن إلى المجد: (تكوين41: 47-57)

صورة
للآلام التي للمسيح بالصليب والأمجاد التي بعدها (بعد القيامة) (1بطرس 1: 11)

 

8-جسده
لم ير فساداً:

“لأنك
لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيك يرى فساداً” (مزمور 16: 10)، يقتبسها
الرسول بطرس “فإذ كان نبياً وعلم أن الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم
المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه. سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح إنه لم تترك
نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فساداً” (أعمال 2: 30-31)

 

ويقتبسها
الرسول بولس “ولذلك قال أيضاً في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فساداً”
(أعمال 13: 35)

 

9-نتيجة
للقيامة:

“أخبر
باسمك إخوتي. في وسط الجماعة أسبحك” (مزمور 22: 22)، “قائلاً أخبر باسمك
إخوتي وفي وسط الكنيسة أسبحك” (عبرانيين 2: 12)

 

10-يرى
نسلاً:

“أما
الرب فسر بأن يسحقه بالحزن أن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه ومسرة الرب
بيده تنجح، من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو
يحملها” (أشعياء 53: 10-11) يشير إلى شبع الرب بعمله بعد القيامة

 

11-“يحيينا
بعد يومين في اليوم الثالث يقيمنا” (هوشع 6: 2)

 

رابعاً:
نتائج قيامة المسيح

أ-بالنسبة
للمسيح نفسه:

1-تبرهن
أنه المسيح:

“أيها
الرجال الإخوة يسوغ أن يقال لكم جهاراً عن رئيس الآباء داود أنه مات ودفن وقبره
عندنا حتى هذا اليوم فإذ كان نبياً وعلم أن الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه
يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح … فيسوع
هذا أقامه الله ونحن جميعاً شهود لذلك” (أعمال 2: 29-32).

 

2-تبرهن
أنه الرئيس والمخلص:

“إله
آبائنا أقام يسوع الذي أنتم قتلتموه معلقين إياه على خشبة هذا رفعه الله بيمينه
رئيساً ومخلصاً” (أعمال 5: 30) لهذا “لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع
وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت” (رومية 9: 10).

 

3-تبرهن
أنه الديان:

“لأنه
(الله) أقام يوماً هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدماً
للجميع إيماناً إذ أقامه من الأموات” (أعمال 17: 31) ومن هو الذي يدين؟
“المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضاً الذي هو أيضاً عن يمين الله”
(رومية 8: 34).

 

4-تعين
ابن الله:

“تعين
ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات” (رومية 1: 4).

 

5-حصل
على المجد:

“كما
أقيم المسيح بمجد الآب” (رومية 6: 4)

“الله
الذي أقامه من الأموات وأعطاه مجداً” (1بطرس 1: 21).

 

6-تبرهن
أنه سيد:

“لأننا
إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن لأنه لهذا
مات المسيح وقام وعاش لكي يسود على الأحياء والأموات” (رومية 14: 8-9)
“لأن محبة المسيح تحصرنا. إذ نحن نحسب هذا أنه إن كان واحد قد مات لأجل
الجميع فالجميع إذاً ماتوا وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا
لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام” (2كورنثوس 5: 13-15).

 

7-تبرهن
أنه الراعي العظيم:

“وإله
السلام الذي أقام من الأموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الأبدي
ليكلمكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملاً فيكم ما يرضى أمامه بيسوع المسيح
الذي له المجد إلى أبد الآبدين آمين” (عبرانيين 13: 20-21).

 

ب-بالنسبة
للمؤمنين:

 

1-التبرير:

“الذي
أُسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا” (رومية 4: 25)

 

2-السلوك
في الحياة الجديدة:

“كما
أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة” (رومية
6: 4) “والله قد أقام الرب وسيقيمنا نحن أيضاً بقوته ألستم تعلمون أن أجسادكم
هي أعضاء المسيح” (1كورنثوس 6: 14)، “فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى
كما أقيم المسيح من الأموات هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة” (رومية 6: 4)
“مدفونين معه بالمعمودية التي فيها أقمتم أيضاً معه بإيمان عمل الله الذي
أقامه من الأموات” (كولوسي 2: 12) “المعمودية لا إزالة وسخ الجسد بل
سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح” (1بطرس 3: 21).

 

3-الثمر
لله:

“يا
إخوتي أنتم أيضاً قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لآخر للذي قد أقيم من
الأموات لنثمر لله” (رومية 7: 4).

 

4-أساس
الإنجيل:

“أعرفكم
أيها الإخوة بالإنجيل … فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضاً أن المسيح
مات من أجل خطايانا حسب الكتب وأنه دفُن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب”
(1كورنثوس 15: 1-5).

ويفترض
الرسول “إن لم يكن المسيح قد قام” (1كورنثوس 15: 12-20) فتكون النتيجة:

•باطلة
كرازتنا

•باطل
أيضاً إيمانكم

•نوجد
نحن أيضاً شهود زور لله لأننا شهدنا من جهة الله أنه أقام المسيح وهو لم يقمه

•إن
لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم

•أنتم
بعد في خطاياكم

•إذاً
الذين رقدوا في المسيح أيضاً قد هلكوا

•إن
كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فإننا أشقى جميع الناس

 

5-الانتصار
على الضيق:

“عالمين
أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضاً” (2كورنثوس 4: 14) “كان لنا
في أنفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على أنفسنا بل على الله الذي يقيم من
الأموات” (2كورنثوس 1: 9)

“اذكر
يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي” (2تيموثاوس 2: 8).

 

6-أساس
القوة:

يصلي
الرسول بولس لأجل المؤمنين أن يعلموا “ما هي عظمة قدرته (الله) الفائقة نحونا
نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته الذي عمله في المسيح إذ أقامه من الأموات وأجلسه عن
يمينه في السماويات” (أفسس 1: 19-20)، وقمة آماله في “لأعرفه وقوة
قيامته وشركة آلامه … لعلي أبلغ إلى قيامة الأموات” (فيلبي 3: 10)، وبقوة
عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على
جميعهم” (أعمال 4: 33)، أنظر (أعمال 1: 22، 4: 2، 10: 41، 26: 8)

 

7-الجلوس
في السماويات:

“أقامنا
معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح” (أفسس 2: 6)

 

8-طلب
ما فوق:

“فإن
كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله”
(كولوسي 3: 1)

 

9-العزاء
على الراقدين:

“لا
تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدون
بيسوع سيحضرهم الله أيضاً معه” (1تسالونيكي 4: 13-14) “الذي أقامه الله
ناقضاً أوجاع الموت إذ لم يكن ممكناً أن يمسك منه” (أعمال 2: 24) “ولكن
الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين” (1كورنثوس 15: 20).

 

10-انتظار
مجيئه:

“تنتظروا
ابنه من السماء الذي أقامه من الأموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الآتي”
(1تسالونيكي 1: 10) “مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة
ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الأموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا
يضمحل” (1بطرس 1: 3-4).


حقيقة قيامة المسيح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار