بدع وهرطقات

_بدع_وهرطقات_2_بدع_حديثة_شفرة_دافنشى_مريم_المجدلية_هل_هي_الكأس_المقدسة_04[1].html



]]>
الفصل
الرابع

أساطير
وأوهام حول
مريم
المجدلية

 
1 – مريم
المجدلية في
تقليد
الكنيسة
وربطها بغيرها
من النسوة:

 تعتبر
مريم
المجدلية من
أكثر وأهم الشخصيات
النسائية
التي وردت في
العهد الجديد والكتب
الأبوكريفية
المسيحية، بل
ومن أكثر الشخصيات
التي نُسجت
حولها الأساطير
والروايات،
في العصور
الوسطى،
لأنها كانت
أكثر النساء
التلميذات
تعلقاً بشخص
المسيح،
وخاصة أنها
الوحيدة التي
يذكر الكتاب
عنها أنه أخرج
منها سبعة
شياطين،
فكانت تدين له
بالفضل
والعرفان
كثيراً، كما
كانت مع يونّا
امرأة خوزي
وكيل هيرودس
وسوسنة وأخر كثيرات
كنّ يخدمنه
من اموالهنّ
“، وكانت
واقفة عند
الصليب
كشاهدات عيان
لصلبه، وكانت
مع آخر من
تركنه بعد
الدفن، فقد
كانت تراقب
القبر مع مريم
أم يعقوب،
وكانت مع أول من
ذهب إلى القبر
لتطييب جسده،
وهناك رأت الملائكة
المبشرين
بقيامته،
وكانت أول من
شاهد المسيح
بعد قيامته، وأرسلها
لتبشر
التلاميذ
بقيامته،
فكانت كما دعاها
العلامة
هيبوليتوس؛ ” رسوله
للرسل
“،
وكانت أول من
بشر الرسل،
خاصة يوحنا
وبطرس،
بقيامته.
 كانت
إحدى
التلميذات
المقربات
للرب يسوع
المسيح وتؤمن
جميع الكنائس
الرئيسية، الأرثوذكسية
والكاثوليكية
والأنجليكانية،
بأنها إحدى
قديسات
الكنيسة،
وتحتفل
بعيدها يوم 22
يوليو من كل
عام. كما
يجلها
الغالبية
العظمى من البروتستانت.
وتؤكد تقاليد
الكنيسة
الأولى وحتى
نهاية القرن
السادس
الميلادي
أنها ذهبت،
بعد صعود الرب
يسوع المسيح
مع القديس
يوحنا
والعذراء
القديسة مريم
إلى أفسس،
بآسيا الصغرى،
وهناك انتقلت
من العالم
ودفنت ثم
نُقلت رفاتها
(جسدها) إلى
القسطنطينية
سنة 886 م وحُفظت
هناك، ويؤكد
ذلك أيضا
المؤرخ
الروماني الذي
من الغال
(فرنسا حاليا)
جريجوري أسقف
تورز (Gregory of Tours – 538 –
594م – (De miraculis, I, xxx. وذلك
دون أي ذكر
للأسطورة
القائلة
بذهابها إلى
فرنسا. مع
ملاحظة أنه
عاش في القرن
السادس، أي
أنه لم يكن
لأسطورة
ذهابها إلى
فرنسا وما
ترتب عليها من
روايات
أسطورية بعد
ذلك أي وجود
على الإطلاق!!
 وفي
القرن الثالث
ربطها البعض،
في الغرب،
بمريم التي
من بيت عنيا،
أخت لعازر
ومرثا، التي
دهنت الرب
بطيب ومسحت
رجليه بشعرها:
وكانت مريم
التي كان
لعازر أخوها
مريضا هي التي
دهنت الرب
بطيب ومسحت
رجليه بشعرها

” (يو11 :2؛يو12 :1-3). كما
وصف البعض
مريم أخت
لعازر بأنها
هي نفسها
المرأة
الخاطئة التي
ذكرها القديس
لوقا (لو7 :42و43). وفي القرن
الرابع أعتبر
البعض المرأة
الخاطئة هي
نفسها المرأة
الزانية التي
أمسكت في ذات
الفعل (يو8: 3). وفي
القرن السادس
ربط التقليد
الكاثوليكي
النسوة
الثلاث معاً
وذلك بناء على
ما قاله
البابا
جريجوري
الأول (591م) في
عظته (33) التي
قال فيها:
 ” نحن
نؤمن أن هذه
المرأة [مريم
المجدلية] هي
التي دعاها
لوقا بالمرأة
الخاطئة، وهي
التي يدعوها
يوحنا مريم

(التي من بيت
عنيا)، والتي
يقول عنها
مرقس مريم
التي أخرج
الرب منها
سبعة شياطين
“.
ودعى البابا
جريجوري هذه
الشياطين
السبعة ب ” كل
الرذائل “،
والتي قصد بها
الخطايا
السبع
الرئيسية،
بما فيها الشهوة
والتي كانت
تفهم بالرغبة
الجنسية غير المحظورة
أو غير
المكبوتة.
وكان يصف
الخطايا السبع
بالشياطين
السبع التي
أخرجها الرب
من مريم
المجدلية.
وقال أن الدهن
الذي
استخدمته
المرأة
الخاطئة في
الإنجيل
للقديس لوقا،
والتي قال،
جريجوري،
أنها مريم
المجدلية،
ومسحت به قدمي
المسيح كانت
تستخدمه من
قبل ” لتطيب
جسدها
للأعمال
الممنوعة “،
وقال: ” أنها
حولت كل
جرائمها إلى
فضائل ككفارة
لكي تخدم الله
كلية “.
 وذلك
على الرغم من
عدم وجود أي إشارة
في العهد
الجديد
تربطها
بهؤلاء
النسوة أو
تقول من قريب
أو من بعيد
أنها كانت
زانية أو
امرأة ساقطة،
بل كانت إحدى
التلميذات
المقربات.
 ولم
تربط الكنيسة
الشرقية،
الأرثوذكسية،
وهي الكنيسة
الأقدم، بين
هؤلاء النسوة الثلاث
مطلقاً، بل
وميزت كل
واحدة منهن عن
الأخرى –
واحتفلت بكل
واحدة منهن
كشخصية
مستقلة؛ فمريم
المجدلية من
مدينة مجدل
التي تقع على
بحر الجليل ” وكانت تقع
علي الشاطيء
الغربي من
البحيرة عند
الطرف الجنوبي
لسهل جنيسارت
الخصيب علي
بعد ثلاثة
أميال ونصف
الميل إلي
الجنوب
الغربي من
طبرية، عند ملتقي
الطريق
المجاور
للبحيرة من
طبرية،
والطريق النازل
من الناصرة
عبر التلال “.
أما بيت عنبا
فهي قرية تقع
على بعد ميلين
إلى الجنوب
الشرقي من
أورشليم (يو11 :18)
على الطريق إلى
أريحا من جبل
الزيتون.
 كما
أن الذين
ربطوا بين
المرأة الخاطئة
والمرأة
الزانية،
ركزوا على عبارة
” امرأة خاطئة
“، وفهموها
بمعنى زانية،
مع أن الكلمة
المستخدمة في
قوله ” امرأة
خاطئة
” هي ” ἁμαρτωλός – hamartōlos ” لا تفيد
أنها زانية
لأن الكلمة
مستخدمة في العهد
الجديد بمعنى
الخاطيء أو
الخاطئة بدون تحديد
خطية معينة.
وتبنت
الكنيسة
الكاثوليكية
تفسير البابا
جريجوري
الأول والذي
ساد منذ ذلك
الوقت في
الأوساط
الدينية
والفنية
الأوربية إلى
أن أعلن
الفاتيكان
مؤخراً، 1969م،
أنها ليست هي
المرأة
الخاطئة ولا
أخت لعازر!!
 
2 –
والسؤال الآن
هو؛ هل مريم
المجلية هي
المرأة
الخاطئة التي
سكبت الطيب
على رأس
المسيح؟ وهل
هي مريم أخت
لعازر؟

 من
دراستنا
للإنجيل
للقديس لوقا
وتتابع تسلسل
الأحداث فيه
لا نجد أي صلة
بين هذه الشخصيات
الثلاث
تجعلهن شخصية
واحدة، بل العكس
تماماً. حيث
نرى في تسلسل
الأحداث ثلاث
شخصيات لا صلة
بين الواحدة
والأخرى
فيقول في الإصحاح
السابع: ” وسأله
واحد من الفريسيين
أن يأكل معه
فدخل بيت
الفريسي
واتكأ. وإذا
امرأة في
المدينة كانت
خاطئة إذ علمت
انه متكئ في
بيت الفريسي
جاءت بقارورة
طيب
ووقفت
عند قدميه من
ورائه باكية
وابتدأت تبل
قدميه
بالدموع
وكانت تمسحهما
بشعر رأسها
وتقبل قدميه
وتدهنهما
بالطيب.
فلما
رأى الفريسي
الذي دعاه ذلك
تكلم في نفسه
قائلا لو كان
هذا نبيا لعلم
من هذه المرأة
التي تلمسه
وما هي. أنها خاطئة
000 ثم التفت إلى
المرأة وقال
لسمعان أتنظر
هذه المرأة.
أني دخلت بيتك
وماء لأجل
رجلي لم تعط.
وأما هي فقد
غسلت رجليّ
بالدموع
ومسحتهما
بشعر رأسها. قبلة
لم تقبّلني.
وأما هي فمنذ
دخلت لم تكف
عن تقبيل رجليّ.
بزيت لم تدهن
راسي. وأما هي
فقد دهنت
بالطيب رجليّ.
من اجل ذلك
أقول لك قد
غفرت خطاياها
الكثيرة لأنها
أحبت كثيرا.
والذي يغفر له
قليل يحب قليلا.
ثم قال لها
مغفورة لك
خطاياك ” (لو7 :36-48).
 ثم
يكمل في الآية
التالية
مباشرة ويقول:
” وعلى اثر ذلك
كان يسير في
مدينة وقرية
يكرز ويبشر
بملكوت الله
ومعه الأثنا
عشر وبعض
النساء كنّ قد
شفين من أرواح
شريرة وأمراض.
مريم التي
تدعى
المجدلية
التي خرج منها
سبعة شياطين
ويونّا امرأة
خوزي وكيل
هيرودس وسوسنة
وأخر كثيرات
كنّ يخدمنه من
أموالهنّ

(لو8 :1-3). ونلاحظ
هنا أنه يتكلم
عن موقفين
متتاليين
ولكنهما
مختلفين، كل
حدث فيهما
يختلف عن الآخر،
فقد تكلم في
الأول عن
المرأة
الخاطئة وبعدها
مباشرة تكلم
عن مجموعة من
النسوة اللواتي
كنّ قد شفين
من أرواح
شريرة وأمراض

” ويذكر من
ضمنهن مريم
المجدلية
معرفة ب ” التي
خرج منها سبعة
شياطين
“،
دون أن يشير
من قريب أو
بعيد لأي صلة
لها بالمرأة
الخاطئة
المذكورة
قبلها مباشرة.
وهذا وحدة
كافي للتأكيد
على أنهما
امرأتان
مختلفتان.
 وفي
الإصحاح
العاشر يقول: ”
وفيما هم سائرون
دخل قرية
فقبلته امرأة
اسمها مرثا في
بيتها. وكانت
لهذه أخت تدعى
مريم التي
جلست عند قدمي
يسوع وكانت
تسمع كلامه.

وأما مرثا
فكانت مرتبكة
في خدمة
كثيرة. فوقفت
وقالت يا رب
أما تبالي بان
أختي قد
تركتني اخدم
وحدي.فقل لها
أن تعينني.
فأجاب يسوع
وقال لها مرثا
مرثا أنت
تهتمين
وتضطربين
لأجل أمور كثيرة.
ولكن الحاجة
إلى واحد. فاختارت
مريم النصيب
الصالح الذي
لن ينزع منها

” (لو10 :38-42).
 وهنا
أيضا نلاحظ
أنه برغم
الشرح التفصيلي
لشخصية مريم
أخت مرثا
ولعازر إلا
أنه لم يربطها
قط لا بالمرأة
الخاطئة ولا
بمريم المجدلية.
إذا نحن أمام
ثلاث نساء
مختلفات عن
بعضهن البعض
ولا توجد أي
صلة بين
إحداهن
والأخرى. فلا
يمكن أن تكون
المجدلية هي
المرأة
الخاطئة ولا
هي مريم أخت
مرثا.
 والسؤال
الثاني هنا
هو؛ هل المرأة
الخاطئة
المذكورة في
الإنجيل
للقديس لوقا
هي نفسها مريم
أخت لعازر؟
يقول الإنجيل
للقديس يوحنا
الإصحاح
الثاني عشر: ”
ثم قبل الفصح بستة
أيام أتى يسوع
إلى بيت عنيا
حيث كان لعازر
الميت الذي
أقامه من
الأموات.
فصنعوا له هناك
عشاء. وكانت
مرثا تخدم
وأما لعازر
فكان احد المتكئين
معه. فأخذت
مريم منا من
طيب ناردين
خالص كثير
الثمن ودهنت
قدمي يسوع
ومسحت قدميه
بشعرها. فامتلأ
البيت من رائحة
الطيب.
فقال
واحد من
تلاميذه وهو
يهوذا سمعان
الاسخريوطي
المزمع أن
يسلمه لماذا
لم يبع هذا
الطيب بثلاث
مئة دينار
ويعط للفقراء
000
فقال يسوع
اتركوها.
أنها ليوم
تكفيني قد
حفظته
” (يو12 :1-8).
 ونلاحظ
أن الحادثة
المذكورة
هنا، في يوحنا،
سابقة للفصح
بستة أيام في
حين أن
المذكورة في
الإنجيل
للقديس لوقا حدثت
قبل ذلك
بكثير، فهما
حادثتان
متشابهتان في
بعض التفاصيل
ولكن
مختلفتان في
الزمان والمكان،
كان الحادث
الأول
عرفاناً من
خاطئة تائبة،
حيث يقول عنها
” كانت خاطئة
“، أي كانت في
الماضي، أما
الآن فهي تقدم
رمز توبتها، وكان
الحادث
الثاني
عرفاناً
وشكراً من
مريم أخت
لعازر
لمعلمها الذي
أقام أخاها
لعازر من الموت.
إذا فليس هناك
صلة بين هذه
وتلك.
 
3 –
أساطير حول
ذهابها إلى
فرنسا:

 وفيما
بعد، ومنذ
القرن الحادي
عشر، أي بعد
صعود المسيح
وانتقال رسله
من هذا العالم
بأكثر من ألف
سنة، ظهرت
أسطورة، بل
أساطير، تقول
بذهابها إلى
فرنسا، كيف
ذلك ولماذا
حدث لا أحد
يعرف على وجه اليقين.
وتم تكريمها
للمرة الأولى
كقديسة كاثوليكية
في فيزيلي في
برجندي Vézelay in Burgundy وفي
القرن الثالث
عشر كتب جاكوب
دي فورجاين Jacobus de Voragine (1230م –
1298م)، في الجزء
الرابع من
الكتاب الذي
ألفه عن سير
القديسين من
أربعة مجلدات
والذي اسماه ”
الأسطورة
الذهبية The Golden Legend:
Volume IV”،
قصة رسمية في
الكنيسة
الكاثوليكية
تقول بنقل
رفاتها من
قبرها في
الكنيسة
الصغيرة للقديس
مكسيمين في
مدينة Aix بجنوب
فرنسا إلى
الدير الذي
تأسس في
فيزيلي، واعتقدوا
أن ذلك أنه
حدث في 771م عن
طريق مؤسس
الدير الذي
قيل أنه
جيرارد دوق
برجندي Gerard, duke of Burgundy. أما
القديس
المدعو
مكسيمين هو
عبارة عن دمج
لأسقف ترير
(الألمانية
الحالية)
المعروف تاريخياً
(349م) والذي كان
خصما عنيدا
لأريوس مع
مكسيمين الذي
تقول الأساطير
أنه رافق مريم
المجدلية
ومرثا ولعازر
إلى هناك. وهي
هرطقة أدت
للقول بأن جسد
المجدلية
أكتشف رسمياً
في 9 سبتمبر 1279م
في Saint-Maximin-la-Sainte – Baume
بجنوب فرنسا،
حيث اجتذبت
العديد من
الحجاج. وقد
بنيت على هذا
الأثر المقدس
كاتدرائية
عظيمة في منتصف
القرن الثالث
عشر وهي من
أعظم
الكاتدرائيات
في جنوب
فرنسا.
 وفي
كتابه
الأسطورة
الذهبية وصف
دي فورجين
مريم
المجدلية
بأنها المرأة
التي كانت
رمزا للتوبة
والتي تابت عن
خطاياها
وأنها كانت
حامية الحجاج
إلى أورشليم.
وقال، مثل الكثيرين
غيره، أنها
أخت لعازر
ومرثا وأنهم
كانوا أغنياء
بدرجة
أمتلاكهم
لقلعة مجدالو
وبيت عنيا
وجزء كبير من
أورشليم!!
وأنها أسلمت
نفسها لكل متع
الدنيا وتركت
أختها مرثا
تدير أملاكها
لأن لعازر
تحول لحياة
الفروسية!!
وقال أنها هي
نفسها المرأة
التي قال عنها
القديس لوقا
أنها ” امرأة
خاطئة من
المدينة “،
والتي سكبت
الطيب على
قدمي الرب
يسوع المسيح
ومسحت قدميه
بشعر رأسها في
بيت سمعان
الأبرص، وأن
المسيح غفر
لها خطاياها
وأخرج منها سبعة
شياطين،
وغمرها بحبه
الإلهي وضمها
ضمن تلميذاته
ورسله. لذلك
أحبت المسيح
كثيرا لأنه غفر
لها خطاياها
الكثيرة.
وكانت دائما
على رأس
النسوة
التلميذات.
وكانت قريبة
من المسيح عند
الصليب وهي
أول من ظهر
لها بعد
قيامته فصارت
رسولة للرسل.
وبعد صعوده
وضعت هي
ولعازر ومرثا
كل ممتلكاتهم
تحت أقدام
الرسل، وبعد رجم
استيفانوس
ونتيجة
للاضطهاد
الشديد الذي واجهه
المسيحيين في
اليهودية
سافرت مع لعازر
ومرثا
والقديس
مكسيمين أحد
السبعين
رسولاً والقديس
سيدوني الذي
وُلد أعمى
وفتح المسيح عينيه
وغيرهم من
المسيحيين،
وقادتهم
العناية
الإلهية في
قارب بدون
شراع أو دفه
وبصورة إعجازية
نقلتهم إلى
مرسيليا
بجنوب فرنسا،
ونسب لها
الكثير من
المعجزات
الخيالية
التي قال أنها
مكتوبة في
تواريخ
المؤرخ
الكنسي
هيجسبوس من القرن
الثاني
ويوسيفوس
الكاهن
والمؤرخ اليهودي
من القرن
الأول
الميلادي!!
وهذا الكلام لا
أثر له ولا
وجود في كتب
هذين
المؤرخين!!
وعنه أخذت
الأسطورية
الفرنسية
القائلة أن
مريم المجدلية
حولت مقاطعة
مرسيليا إلى
المسيحية وصار
القديس
مكسيمين
أسقفا لها.
وتكمل
أسطورته التي
هي نفسها
الأسطورة
الفرنسية،
وهي أيضاً نفس
أسطورة وقصة
مريم المصرية
الزانية
التائبة التي
عاشت حياة
التوبة والوحدة
والتقشف بنفس
التفصيلات
التي نسبها هو
نفسه
للمجدلية
تقريباً،
وكما ذكرها هو
نفسه في كتابه،
وتقول أن
المجدلية
زهدت الدنيا
وتحولت إلى
حياة الوحدة
في كهف قاحل،
وعاشت حياة
النسك والتقشف
لمدة ثلاثين
عاما دون مجرى
ماء أو أشجار
تظللها، في تل
بمرسيليا،
قادها إليه
ملاك الله
وسمي بالكهف
المقدس (Sainte-BaumeLa)، ورتب لها
شبع سماوي
وليس طعاما
جسديا، وكانت
الملائكة
ترفعها في
الهواء كل يوم
في أوقات تناول
الطعام،
وبقيت هناك
لمدة ثلاثين
سنة دون أن
يعلم عنها بشر
شيئاً. ولما
دنت ساعة انتقالها
من العالم
أعلمت الملائكة
القديس
مكسيمين
بمكانها،
ولما ذهب إلى
رؤيتها ورأى
الملائكة
يرفعونها إلى
أعلى لم يجرؤ
على الاقتراب
منها، ولما
انتقلت من العالم
كفنها القديس
مكسيمين
ودهنها بالأطياب.
وتقول أسطورة
فرنسية أخرى
أنه عندما حانت
لحظة وفاته
حملتها
الملائكة إلى
مدينة Aix جنوب
فرنسا إلى
كنيسة القديس
مكسيمين
وتناولت من
الأسرار
المقدسة ثم
وضع جسدها في
كنيسة صغيرة
داخل
كاتدرائية
القديس
مكسيمين في Villa Lata.
 هذه
الأساطير وما
جاء بها لا
وجود لها ولا
ذكر قبل القرن
الحادي عشر
الميلادي.
وربما يكون
لهذه
الأساطير
جذور في دير
فيزيلي Vézelay وقد
تألف القسم
الجوهري منها
داخله. وفي
سنة 1279م عين
الملك تشارلز
الثاني ملك
نابلس ديرا للدومنيكان
في La Sainte-Baume. وقيل أن
رفاتها حفظت
بصورة
إعجازية مع
نقش تفسيري
يقول لماذا
أخفيت هذه
الرفات. وفي
سنة 1600م وضعت
الرفات في
تابوت حجري
بناء على وصية
البابا
أكليمندس
السادس (1536 – 1605م)
ووضعت الرأس
في إناء آخر
لهذه الذخيرة
المقدسة. ولما
قامت الثورة
الفرنسية (1789 – 1799م)
دمرت كنيسة La Sainte-Baume وتبعثرت
الرفات
والصور، وفي
سنة 1814م تم
إعادة ترميم
الكنيسة وفي
سنة 1822م تم
تجديد الكهف
والذي يوجد
فيه الرأس حتى
الآن حيث كان
موضوعاً منذ
زمن طويل
يزوره الحجاج
من كل مكان.
 
4 –
أساطير حول
بيضة الفصح:

 من
عادة بعض
المسيحيين في
الغرب لعدة قرون
الاحتفال
بتلوين ورسم
البيض يوم عيد
القيامة
والذي يمثل
بالنسبة لهم
حياة جديدة في
المسيح ولذا
ينادون ”
المسيح قام “.
وتقول أسطورة
خاصة بمريم
المجدلية أنه
بعد قيامة
المسيح
وصعوده تلقت
المجدلية
دعوة لحضور
وليمة في قصر
الإمبراطور
طيباريوس
قيصر (42 ق م – 37م).
وعندما قابلت
المجدلية
الإمبراطور
وضعت بيضة بيضاء
في يدها وصاحت
” المسيح قام
“، فضحك قيصر
وقال أن
المسيح قام من
الموت مثلما
تحولت البيضة
في يدك من
اللون الأبيض
إلى اللون
الأحمر، وقبل
أن ينتهي من
كلامه تحولت
البيضة في
يدها بالفعل
من الأبيض إلى
الأحمر الناصع!!
واستمرت
تنادي
بالإنجيل في
كل البيت
الإمبراطوري.
 
5 – مريم
المجدلية
وفناني عصر
النهضة:

 نتيجة
لما قاله
البابا
جريجوري
الأول عن مريم
المجدلية
وربطها بمريم
أخت لعازر،
ووصفه لها
بأنها المرأة
الخاطئة التي
دهنت الرب
بطيب وبللت
قدميه
بدموعها
ومسحتهما
بشعر رأسها،
وشهرتها
كزانية
تائبة، صارت
رمزا للعاهرات
التائبات،
وهذا لا يتفق
قط مع كونها
تلميذة
للمسيح،
وربطوها
بخطيئة
الشهوة، ولذا كانوا
يرسمونها
كامرأة ذات
شعر طويل أحمر
أو أشقر
محلول،
وملامح
شهوانية. وكان
الشعر الطويل بسبب
ربطها
بالمرأة
الخاطئة التي
مسحت قدمي المسيح
بشعر رأسها،
كما كان الشعر
الطويل المفكوك،
المحلول،
يعتبر فضيحة
في ذلك الوقت،
لأنه ارتبط
بالشهوة
والرغبة
والجسد
والخطيئة،
وكان هذا هو
الوصف
الطبيعي
لعاهرة في عصر
النهضة، وهذا
لا يتفق مع
كونها امرأة
يهودية من فلسطين
وليست من
الأوربيات
الشقراوات
ذوات الجلد
المشعر
باللون
الأشقر أو
الأحمر. وقد ظلت
الصورة هكذا
حتى في
الأفلام
الكثيرة التي أنتجت
في القرن
العشرين
والخاصة
بالمسيح، وذلك
على الرغم من
أن الكنيسة الكاثوليكية
أعلنت سنة 1969م
تبرأها من هذا
الفكر وأزالت
كل المراجع
التي تقول أنه
هي المرأة
الخاطئة أو
مريم أخت
لعازر، وهذا
ما يتفق عليه
معظم
الدارسين في
العصر
الحالي، إلا
أن الفكرة ظلت
هكذا مسيطرة
وقد ظهرت
ملامحها في
فيلم آلام المسيح
لميل جيبسون.
 كما
صوروها في كهف
بسبب أسطورة
توحدها في كهف
Sainte-BaumeLa، وصوروها
بالمرأة
حاملة قارورة
الطيب للتذكير
بدورها في
تحنيط جسد
المسيح وكذلك
بسبب ربطها
بالمرأة التي
سكبت قارورة
الطيب الكثير الثمن
على رأس
المسيح، كما
صوروها مع
كتاب رمزا
لحياة التأمل
في الكهف، ومع
جمجمة رمزاً
لمتابعتها
لآلام المسيح
وصلبه في
الجلجثة التي
هي مكان
الجمجمة.
 
6 – ما
نُسب لها من
تلفيق وخيال
وأوهام في كتب
الوثنية
الحديثة:

 أتخذ
كتاب الوثنية
والغنوسية
الحديثة
وأصحاب نظرية
المؤامرة من
الأساطير
المذكورة
أعلاه وغيرها
من الأساطير
التي نسجت حول
مريم
المجدلية
وأضافوا لها،
من وحي خيالهم،
الكثير من
المزاعم
والادعاءات
والأوهام والأكاذيب
بدون سند أو
دليل إلا مجرد
خرافات وأساطير
وأوهام
وتفاسير غير
منطقية وغير
مقبولة ولا
تتفق لا مع نص
الكتاب
المقدس أو
الكتب الأبوكريفية
ولا تقليد
الكنيسة ولا
مع الموضوع
ولا مع سياق
الكلام أو
القرينة لبعض
آيات الإنجيل
التي فسروها
بصورة لا
يصدقها عقل
مثل عرس قانا
الجليل الذي
حضره المسيح
كمدعو مع تلاميذ
وصنع فيه
معجزة تحويل
الماء إلى خمر
عندما قالت له
أمه العذراء
القديسة مريم
” ليس لهم خمر ”
(يو2) وقالوا،
كما زعمت
مارجريت ستاربيرد،
أن المسيح كان
هو نفسه
العريس ومريم
المجلية هي
العروس برغم
أنها لم تذكر
على الإطلاق
في هذا الموقف
ولم تحضر
العرس بل ولم
تكن قد عرفت
المسيح بعد،
وكان المسيح
حاضراً كأحد
المدعوين مع
تلاميذه وأمه
العذراء
القديسة
مريم!!
 ومثل
قولهم عن
المرأة
الخاطئة التي
ذكرها القديس
لوقا أنها
كانت زوجته
لأنها غسلت
رجليه وزعموا
أن هذه كانت
عادة خاصة
بالزوجات في
ذلك العصر!!
بالرغم من أنه
كان من الواضح
أن المرأة
كانت غريبة
وتصور سمعان الأبرص
أن المسيح لا
يعرف حقيقتها
وقوله ” لو
كان هذا الرجل
نبي لعرف من
هذه المرأة

“، إلا أنهم
زعموا ذلك
وتجاهلوا
أنها بللت قدمي
المسيح بدموع
التوبة
ومسحتهما
بشعر رأسها
تزللاً، ولم
تغسلهما
بالماء، فلم
يكن من عادة
الزوجات غسل
أرجل أزواجهن
بدموعهن!! كما
أن المسيح
نفسه غسل قدمي
تلاميذه
بالماء في عشاء
الفصح، وغسل
أبونا
إبراهيم
أقدام الملائكة00
الخ
 
(1)
الزعم بأن
المسيح أراد
لها أن تكون
رأس الكنيسة:

 زعم دان
براون في سياق
حديثه عن مريم
المجدلية
كالأنثى
المقدسة أن
المسيح كان
يعد المجدلية
لتكون هي
قائدة
الكنيسة
ورأسها، فيقول:
وفي تلك
الفترة حسب ما
يذكر الإنجيل,
يشعر يسوع
بأنه سوف يتم
القبض عليه
وصلبه قريباً,
لذا فهو يقوم
بإعطاء مريم
المجدلية
تعليمات حول
كيفية متابعة
كنيسته بعد أن
يموت. ونتيجة
لذلك يعبر
بطرس عن
استيائه حول
قيامه لامرأة
تحتل البطولة,
يمكنني القول
إن بطرس كان
متعصباً
للرجال “.

 كانت
صوفي تحاول
استيعاب ما
قاله “. هذا
الذي تتحدث
عنه هو القديس
بطرس , الصخرة
التي بني
عليها كنيسته؟
“.

 ” هو
بذاته, إلا أن
هناك خطا
بسيطاً, فبحسب
هذه الأناجيل
غير المحرفة,
لم يكن بطرس
هو التلميذ
الذي أعطاه
المسيح
تعليمات
تتضمن كيفية
تأسيس
الكنيسة
المسيحية, بل
كانت مريم
المجدلية 000
كان يريد
لمستقبل
كنيسته أن
يكون بين يدي
مريم
المجدلية؟
“. وبترجمة
أدق ” الصخرة
التي بني يسوع
كنيسته عليها
000 لم تكن بطرس
بل مريم
المجدلية “!!

 والسؤال
هنا هو: هل أعد
المسيح أحداً
لقيادة
الكنيسة بعد
صعوده؟

 والإجابة
هي: لا تؤمن
الكنائس
الأرثوذكسية
والبروتسانتية
والأنجليكانية
بأن القديس
بطرس، أو
غيره، هو هذه
الصخرة التي
بنيت عليها
الكنيسة، بل
الكنيسة
الكاثوليكية
فقط هي التي
تقول بذلك
بناء على
مفهومها
الخاص لقول
الرب يسوع
المسيح ” أنت
بطرس وعلى هذه
الصخرة ابني
كنيستي “.
والمعنى
الصحيح هنا لا
يفهم إلا من
خلال الحوار الذي
دار بين الرب
يسوع المسيح
وتلاميذه كاملاً:
” ولما جاء
يسوع إلى
نواحي قيصرية
فيلبس سأل تلاميذه
قائلا من يقول
الناس أني أنا
ابن الإنسان. فقالوا.
قوم يوحنا
المعمدان.
وآخرون إيليا.
وآخرون ارميا
أو واحد من
الأنبياء. فقال لهم
وأنتم من
تقولون أني
أنا. فأجاب
سمعان بطرس
وقال أنت هو
المسيح ابن
الله الحي
. فأجاب
يسوع وقال له
طوبى لك يا
سمعان بن
يونا. أن
لحماً ودماً
لم يعلن لك
لكن أبي الذي
في السموات. وأنا أقول
لك أيضا أنت
بطرس وعلى هذه
الصخرة ابني
كنيستي
وأبواب
الجحيم لن
تقوى عليها.
وأعطيك
مفاتيح ملكوت
السموات. فكل
ما تربطه على
الأرض يكون
مربوطا في
السموات. وكل
ما تحله على
الأرض يكون
محلولا في
السموات ”
(مت16:13-18).
 من
هذا الحوار
يتضح أن
الصخرة هنا هي
الإيمان بأن
يسوع هو ” المسيح
ابن الله الحي

“. كما أن بطرس
نفسه مشار
إليه في هذه
الآية بضمير
المخاطب ” أنت
“، أما الصخرة
فبأسلوب
المتكلم عنه ” هذه
الصخرة
“. كما
أن كلمة بطرس
في اليونانية
المستخدمة في
هذه الآية ” Πέτρος – Petros “،
مذكر، أما
كلمة صخرة فهي
” πέτρα – petra “،
مؤنث. كما أن
نفس السلطان
الذي أعطاه
الرب لبطرس هو
نفس السلطان
الذي أعطاه
لبقية
التلاميذ: ” الحق
أقول لكم كل
ما تربطونه
على الأرض
يكون مربوطا
في السماء.
وكل ما
تحلّونه على
الأرض يكون
محلولا في السماء

” (مت18 :18).
وعندما كان
معظم الرسل
يكرزون
بالإنجيل في
جميع الأمم
كان هناك في
الكنيسة في
أورشليم
ثلاثة من
التلاميذ وصفهم
الكتاب
بالأعمدة،
يقول القديس
بولس بالروح: ”
فإذ
علم بالنعمة
المعطاة لي يعقوب
وصفا (بطرس)
ويوحنا
المعتبرون
أنهم أعمدة
أعطوني

وبرنابا يمين
الشركة ”
(غل2 :9). أي كان
بطرس واحداً
من أعمدة
الكنيسة وليس
رأسها. أما
رأس الكنيسة
فكان هو الرب
يسوع المسيح
نفسه ” لان
الرجل هو رأس
المرأة كما أن
المسيح أيضا
رأس الكنيسة.

وهو مخلّص
الجسد ” (أف5 :23)، ” وهو
رأس الجسد
الكنيسة.

الذي هو
البداءة بكر
من الأموات
لكي يكون هو متقدما
في كل شيء ” (كو1
:18).
 ومن ثم
لم يسلم
المسيح
الكنيسة لأي
إنسان مهما
كان بل أعد
تلاميذه
ورسله وقادهم
وقاد الكنيسة
بالروح
القدس، ومن ثم
يستخدم
الكتاب
عبارات:
قال الروح
القدس ” (أع2:13)، ” أرسلا
من
الروح
القدس ” (أع4:13)، “
رأى
الروح
القدس ونحن ”
(أع28:15)، “ منعهم
الروح القدس ”
(أع6:16)، ” الروح
القدس يشهد في
كل مدينة
قائلا ” (أع23:20)،” أقامكم
الروح القدس ”
(أع28:20).
 ويقول
براون زاعماً:
” وكان بطرس
يعرض هذا
الأمر “, قال
لانجدون
مشيراً إلى
لوحة العشاء
الأخير.” ها
هو بطرس هناك,
يمكنك أن تري
أن دافنشي كان
علي علم
بمشاعر بطرس
حيال مريم
المجدلية
“.
 ونسأله
أيضا، على
افتراض صحة
تلفيقاته، من
أين علم
دافنشي
بمشاعر بطرس؟
وما هي
الوثائق التي
اعتمد عليها
رسام جاء بعد
المسيح
بحوالي 1400 سنة؟!
 
(2)
الادعاء بأن
مريم
المجدلية من
سبط بنيامين ومن
سلالة ملكية؟

 بدأت
صوفي تشعر
بالارتباك.”
عفواً, لكنني
إلى الآن لم
افهم كيف يجعل
كل ذلك مريم
المجدلية هي
الكأس المقدسة
“.
 ”
وسحب قائمة
كبيرة ووضعها
أمامها. كانت
قائمة بسلسلة
نسب طويلة.”
القليل من
الناس علي علم
بأن مريم
المجدلية
كانت امرأة
قوية أصلاً,
إضافة إلى
كونها الساعد
الأيمن
للمسيح “.
استطاعت صوفي
أن تري الآن
عنوان شجرة
العائلة.
قبيلة
بنيامين. هنا
مريم المجدلية
“, قال تيبينج
مشيراً إلى
قمة الشجرة.
فوجئت صوفي.”
كانت من عائلة
بنيامين؟”. ”
نعم “, قال تيبينج.”
كانت مريم
المجدلية من
سلالة ملكية “.
” لكنني كنت
اعتقد أن
المجدلية
كانت فقيرة “.
 والسؤال
هنا: من أين
أتى بهذه
القائمة التي
يزعم أنها
لشجرة عائلة
المجدلية وسبط
بنيامين؟! فلا
وجود لها ولا
مثيل لا في الأناجيل،
القانونية،
الموحى بها
بالروح القدس
ولا في جميع
الكتب
الأبوكريفية
الغنوسية ولا
حتى في
الأساطير!!
أنها مجرد
تلفيقات مبنية
على تلفيقات!!
ومزاعم باطلة
مبنية على أوهام!!
 ثم
يضيف: ” هز
تيبينج رأسه
نافياً.” لقد
جعلت الكنيسة
المجدلية
تبدو كعاهرة
وذلك لتمحو
الدليل الذي
يثبت أن
عائلتها كانت
ذات سلطة
ونفوذ “.
 والسؤال
هنا: أي كنيسة
هي التي جعلت
المجدلية
بهذه الصفة؟!
فربط
المجدلية
بالمرأة الخاطئة
أو الزانية هو
مجرد رأي
تفسيري ربط بين
شخصيات ثلاثة
لثلاث نساء لا
صلة بينهن كما
أوضحنا أعلاه.

 ثم
يكمل تلفيقه
بقوله: ” لكن
لماذا لم تهتم
الكنيسة
الأولي إذا ما
كانت
المجدلية تحمل
دماء ملكية؟”.
” ابتسم
البريطاني.”
طفلتي العزيزة,
لم تكن أصولها
هي التي تهم
الكنيسة بقدر زواجها
من المسيح
الذي كان
بدوره يحمل
دماء ملكية
.
حيث يخبرنا
إنجيل متي,
كما تعرفين,
أن يسوع كان
من عائلة
داود, وهو
سليل الملك
سليمان – ملك
اليهود,
وبزواجه من
عائلة
بنيامين ذات
النفوذ, يكون
قد وحد بين
سلالتين
ملكيتين بشكل
يتم فيه خلق
اتحاد سياسي
قوى مع
إمكانية
المطالبة
شرعاً بالعرش
وإعادة سلالة
الملوك كما
كان الأمر في
عهد سليمان “.
 لقد بني
تلفيقه على
تلفيق سابق،
وما بني على
باطل فهو
باطل!!
 والسؤال
هنا هو: هل
كانت
المجدلية من سبط
بنيامين؟ وهل
كانت مملكة
المسيح
أرضية؟

 ما
أدعاه هذا
الكاتب عن
تناسل
المجلية من
سبط بنيامين
وعن ملكوت
أرضي ودنيوي
للمسيح يتناقض
جوهرياً مع ما
جاء عنها في
الأناجيل
القانونية وما
جاء في
الأناجيل
وبقية
الوثائق
الغنوسية الأبوكريفية!!
فلم يكن هناك
سلالة ملكية
من سبط
بنيامين في
إسرائيل بعد
شاول على
الإطلاق، فقد
كان أول ملك
على إسرائيل
هو شاول
البنياميني،
والذي رفضه
الرب بسبب
خطاياه، ولم
يخرج من نسله
أي ملك بعد
ذلك بل صارت
الملكية فقط في
بيت داود
النبي والملك
إلى أن جاء
المسيح من
نسله. ولم تكن
مريم
المجدلية من
سبط بنيامين،
بل كانت من
مجدل والتي
كانت تقع في
شمال إسرائيل
في حين أن
قبائل
بنيامين
استقرت
جنوباً. كما
كان القديس
بولس من سبط
بنيامين ولم
يشر من قريب
أو من بعيد
إلى المجدلية
ولا إلى
موطنها.
 والأناجيل
الأبوكريفية
لم تتطرق نهائياً
لأصل
المجدلية ولا
موطنها ولا
لملك أرضي
للمسيح لأنها
نظرت للمسيح
كإله ظهر في
شكل إنسان
ليعرف
الإنسان
حقيقة ذاته
وحقيقة الإله
غير المرئي
وغير المدرك.
وهذا ينفي فكرة
أن يكون
للمسيح أي حكم
على الأرض أو
أن تكون له
سلالة ملكية
تحكم حكماً
دنيوياً.
 كما أن
ما لفقه عن
الزواج
المزعوم بين المسيح
والمجدلية
وزعمه أنه
يخلق اتحاد
ملكي سياسي
يطالب بعرش
إسرائيل، فهو
يعني أنه لو ظهرت
هذه السلالة
المزعومة
ستملك على
إسرائيل،
وبالتالي
تسود إسرائيل
على العالم
كله، بحسب ما
يتوقع اليهود
في مسيحهم
المنتظر، وهذه
فكرة صهيونية
مرفوضة
مسيحيا
وعربياً وإسلامياً.
كما أكد الرب
يسوع المسيح
نفسه في الإنجيل
القانوني
الموحى به،
بأوجهه
الأربعة، أنه
ليس ملكاً
أرضياً، وأن
مملكته ليست
من هذا العالم:
مملكتي
ليست من هذا
العالم
000 ولكن
الآن ليست
مملكتي من هنا
” (يو18 :36).
 
(3) مريم
المجدلية
والكأس
المقدسة
والدم المقدس:

 ثم
يواصل تلفيقه:
أن قصة
الكأس هي قصة
الدماء
الملكية,
فعندما تتحدث
قصة
The Holy Grail عن
الكأس الذي
حمل دم المسيح
– فهي تتحدث في
الحقيقة عن
مريم
المجدلية –
الرحم الذي حملت
سلالة المسيح
الملكية

“. ” كانت مريم
المجدلية
الوعاء
المقدس 000 كانت
الكأس التي
حملت سلالة
يسوع المسيح
الملكية, والرحم
الذي حمل ورثة
المسيحية,
والكرمة التي
أنتجت الثمرة
المقدسة! 000
فسلالة
المسيح الملكية
هي أساس أهم
أسطورة في
التاريخ-
أسطورة الكأس
المقدسة. لقد
رويت قصة
المجدلية
مراراً
وتكراراً عبر
القرون بكل
أنواع وأشكال
الرموز
والاستعارات
واللغات, أن
قصتها في كل
مكان إذا أردت
أن تفتحي
عينيك لتريها
000 وكلمة
San Grail أتت
من سان
san
وجريل
Grail أي
الكأس
المقدسة. وقد
تعود إلى
كلمتين كانتا
قديماً لكن من
مكان مختلف 000
Sang
Real

000 و
Sang Real كانت
تعني حرفياً
الدم المقدس “.

 وقوله
الأخير ” وقد
تعود إلى
كلمتين كانتا
قديماً لكن من
مكان مختلف 000
Sang
Real

000 و
Sang Real كانت
تعني حرفياً
الدم المقدس “.
هو مجرد
لعب بالألفاظ
وتغيير
للحروف لا
طائل من ورائه
فهو مجرد
تخمين نقله عن
كتاب ” الدم
المقدس، الكأس
المقدسة ”
والذي لفقه
كتابه من مجرد
خطأ واحد لأحد
النساخ في
أواخر العصور
الوسطى، وبنوا
فكرهم على
مجرد خيال بلا
وثيقة أو
دليل!!
 
 ويكمل
في الفصل
الستون: Sang
Real

000 الدم المقدس 000
الكأس
المقدسة 000
السلالة المقدسة.
كانت كلها
مرتبطة
ببعضها
ارتباطاً
وثيقاً. الكأس
المقدسة هي
مريم
المجدلية 000 أم
السلالة
ليسوع المسيح.
فأن ليوناردو
عرف السلالة الملكية
ليسوع المسيح
بالتفصيل
الممل علي يد
العديد من
المؤرخين
“.
 والسؤال
هنا: كيف عرف
ليوناردو
دافنشي، حسب
مزاعم دان
براون، حقيقة
هذه السلالة
المزعومة
والملفقة؟! أن
قوله ” بالتفصيل
الممل علي يد
العديد من
المؤرخين

يزعم عدداً
كبيراً من
المؤرخين،
فمن هم هؤلاء
المؤرخين
الذين عرف
منهم؟! وأين
هي كتبهم؟!
فلم يقل أحد
بهذه المزاعم
قبل كتاب ”
الدم المقدس،
الكأس
المقدسة “،
والذي نشر سنة
1983م، ثم تأثر
بهم كتاب ” كشف
سر فرسان الهيكل:
حراس سر هوية
المسيح
الحقيقة “،
ومارجريت
ستاربيرد!!
فهل هؤلاء هم
المؤرخون
المزعومون؟!
 ويعترف
دان براون
نفسه بأن
هؤلاء المؤرخين
المزعومين هم
المراجع التي
أعتمد عليها: ”
ومرر إصبعه
علي رف يحتوي
علي عشرات
الكتب. أمالت
صوفي رأسها
وقرأت قائمة
العناوين: كشف
سر فرسان
الهيكل: حراس
سر هوية
المسيح
الحقيقة،
المرأة التي
تحمل جرة
المرمر: مريم
المجدلية والكأس
المقدسة،
الإلهة في
الأناجيل:
استعادة
الأنثى
المقدسة
“!!
ويوضح كيف أنه
اعتمد
بالدرجة على
كتاب: ” الدم
المقدس،
الكأس
المقدسة

فيقول: ” وهنا
المجلد
الأكثر شهرة,
قال تيبينج,
وهو يسحب
كتاباً
قديماً ضخماً
ذا غلاف سميك
من بين كومة
الكتب وأعطاه
لها, وكتب على
غلافه: الدم
المقدس, الكأس
مقدسة
:
الكتاب
الرائع
الأكثر
مبيعاً في
العالم 000 وقد
أثار الكتاب
ضجة لدي صدوره
في
الثمانينات
,
إذا أردت رأيي
الشخصي, فقد
بالغ مؤلفوه
قليلاً في
تحليلاتهم,
لكن الفكرة
الأساسية
كانت صحيحة وبفضلهم
تمت أخيراً
إثارة فكرة
سلالة المسيح
وطرحها على
الملأ
“.
 وهنا
يؤكد معترفاً
أن هذه
المزاعم لم يكن
لها أية وجود
قبل سنة 1983م!! كما
أن ما زعمه
الكاتب هنا
أعترف من قبله
مؤلفو رواية ”
الدم المقدس،
الكأس المقدسة
” أنه مجرد
افتراضات
وتخمينات لم
يؤمنوا بها
على الإطلاق
وأنها لا سند
كتابي أو تاريخي
أو ديني لها،
فلا مثيل لها
لا في الكتاب المقدس
ولا في كتب
آباء الكنيسة
ولا في الكتب الأبوكريفية،
كما سنرى، بل
هي مجموعة من
الأوهام
والخيالات
اتخذت من
أفكار بعض
الأساطير
وغيرت
معانيها
الأصلية،
التي وردت في
أصل هذه
الأساطير،
وربطتها
وألفتها معاً
وصاغتها من
جديد بأسلوب
وضع التاريخ
في صورة ألغاز
ورموز، وقد
جمعها ولفقها
معاً كاتب لا
يؤمن لا
بالمسيحية
ولا
بالأديان، بل
يرى أن
الأديان
مليئة
بالتلفيقات
والأكاذيب،
ليقدم للعالم
صورة زائفة لا
وجود لها إلا في
خياله وخيال
من تأثر
بكتبهم
وأوهامهم!!
 
(4)
مزاعمه عن خطر
المجدلية على
الكنيسة:

 يتساءل
الكاتب على
لسان صوفي: ”
كيف كان رد
فعل الكنيسة
حيال الكتاب؟
“، يقصد كتاب ”
الدم المقدس
الكأس
المقدسة “.
ويجيب: ” كان
الخطر الذي
تشكله مريم
المجدلية على
رجال الكنيسة
الأولي, يمكن
أن يكون خطراً
مدمراً. حيث
أنها لم تكن
فقط المرأة
التي أوكل
إليها المسيح
مهمة تأسيس
الكنيسة, بل
كانت تمتلك أيضاً
الدليل
المادي الذي
يثبت أن الشخص
الذي نصبته
الكنيسة
الحديثة
إلهاً, كان في
الواقع قد ترك
من بعده سلالة
من البشر
الفانين,
وقامت
الكنيسة بالمقابل
ومن اجل أن
تحصن نفسها ضد
قوة المجدلية,
بتشويه
صورتها
وإعلانها على
أنها عاهرة, واخفت
الدليل الذي
يثبت زواجها
من المسيح.
وبذلك أسكتت
أي ادعاءات
تزعم انه كان
للمسيح سلالة
من بعده وانه
كان نبياً
فانياً
“.
 وهنا
يدافع عن فكر
كتاب ” الدم
المقدس الكأس
المقدسة ”
وليس عن حقيقة
تاريخية لأن ما
زعمه لا وجود
له لا في
العهد الجديد
أو الكتب
الأبوكريفية
أو تقليد
الكنيسة ولا
حتى في أساطير
المجدلية أو
الكأس
المقدسة، كما
أوضحنا، فهو
يدافع عن
أوهام وأفكار
لا وجود لها
إلا في خياله
وخيال من تأثر
بهم وبكتبهم!!
 
(5)
حماية اليهود
لسر النسل
المزعوم!!

 ثم
يقول زاعماً: ”
مريم
المجدلية
كانت حاملاً
عندما صلب
المسيح,
وحفاظاً منها
على سلامة طفل
المسيح الذي
لم يولد بعد,
لم يكن لديها
أي خيار إلا
أن تهرب وترحل
عن الأراضي
المقدسة,
فقامت بمساعدة
عم المسيح
يوسف الرامي
بالسفر سراً
إلى فرنسا
التي كانت
تعرف عندئذ
ببلاد الغال.
وهناك وجدت
ملاذاً أمناً
في المجتمع
اليهودي.
وهناك في فرنسا
أنجبت ابنتها
التي أسمتها سارة
“. ذهلت صوفي.”
اعرفوا حقاً
اسم الطفلة؟”.
 ”
وأكثر من ذلك
بكثير, فقد
سجل الحماة
اليهود حياة
الأم وابنتها
يوماً بيوم
وبكل دقة
وأمانة تذكري
أن ابنة المجدلية
كانت تنتمي
إلى سلالة
الملوك
اليهود داود
وسليمان.
ولهذا السبب
اعتبر اليهود
في فرنسا أن
مريم المجدلية
ملكة مقدسة
وانحنوا
احتراماً لها
باعتبارها
منحدرة
مباشرة من
سلالة الملوك.
وقد أرخ
الكثير من
الباحثين في
تلك الأيام
التي أمضتها
مريم
المجدلية في
فرنسا بما
فيها حدث ولادة
سارة وشجرة
العائلة التي
تبعتها
“.
 والسؤال
هنا: في أي
الكتب
والمراجع، سواء
المسيحية أو
اليهودية
وردت مثل هذه
التلفيقات والأكاذيب؟!
هل آمن اليهود
في يوم من
الأيام أن يسوع
المسيح هو
مسيحهم
المنتظر؟!
وإذا كانوا قد
حافظوا على
نسله
المزعوم،
فلماذا لم
يكتبوا ذلك في
كتبهم؟!
ولماذا
لايزالون
ينتظرون مسيحهم
المنتظر؟!
وأين هي هذه
السجلات
المزعومة
التي يزعم
أنهم سجلوا
فيها حياة
الأم وأبنتها؟!!
 أما
فكرة ابنة
المجدلية
واسمها سارة فقد
اعترفت
مارجريت
ستاربيرد أنه
من وحي أفكارها
وخيالها،
أنظر الفصل
الأول، وأن
سارة كانت
مجرد خادمة في
إحدى أساطير
مريم المجدلية
ولكن مارجريت
ستاربيرد
حولتها إلى
ابنة للمجدلية
من وحي خيالها
وتلفيقاتها!!
 ثم
يقول: ” كانت
صوفي مشدوهة.”
ثمة شجرة عائلة
أيضاً
للمسيح؟!
بالطبع, ويقال
أنها أهم وثيقة
من وثائق the sangreal. وهي
تحتوي علي
شجرة العائلة
كاملة لسلالة
المسيح “. ” لكن
ما هي فائدة
وثيقة بشجرة
عائلة المسيح000
أنها ليست
دليلاً
كافياً فلا
يمكن أن يقوم
المؤرخون
بالمصادفة
علي صحتها
“؟
 ونسأل
هنا أين هي
هذه الوثيقة
الملفقة
والمزعومة؟!
وفي أي مرجع
موثق وردت؟!
 
(6)
وثائق الكأس
المقدسة
المفبركة:

 ثم
يبين جهله
تلفيقه
وأكاذيبه
المبنية على
قصور شديد في
المعرفة
والمعلومات
في قوله:
” كما
يحكي أن وثيقة
” Q ”
الأسطورية هي
جزء من هذا
الكنز
(الوثائق المزعومة),
وهي عبارة عن
مخطوط يعترف
حتى الفاتيكان
بوجودها,
ويقال أنها
كتاب يحمل
تعاليم يسوع,
والذي ربما
يكون قد كتب
بيديه “.
 ونقول
له أن مصطلح ” Q” ليس
وثيقة وإنما
هو اختصار
للكلمة الألمانية
” Quell ”
والتي تعني ”
مصدر “، ويرمز
بها نظرياً
لمصدر مشترك،
محتمل، ربما
يكون قد اعتمد
عليه كل من
القديسين متى
ولوقا عند
التدوين!! أنه
مجرد افتراض
لمصدر ما
يفترضه علماء
الكتاب المقدس
بسبب المادة
المشتركة في
الأناجيل
المتماثلة
الثلاثة،
وليس وثيقة
ولا وجود
حقيقي له!!
 ثم
يضيف وثيقة
أخرى وهمية لا
وجود لها: ”
وجود وثيقة
أخري شديدة
الخطورة في
الكنز أيضاً,
وهي مخطوطة
تدعي مذكرات
المجدلية وهي
روايتها الشخصية
لعلاقتها مع
المسيح وقصة
صلبه والوقت
الذي قضته في
فرنسا
“.
 ونسأله
هنا: أين هي
هذه
المذكرات؟
ومن قال عنها؟
وفي أي وثيقة
تاريخية
ذكرت؟!
والإجابة لا
وجود لها إلا
في خيال هذا
الكاتب
الملفق والمزور!!
 
(7) زعمه
بأن الكأس
المقدسة هي
رفات
المجدلية:

 وأخيراً
يقول، بعد
أحداث روايته
البوليسية الطويلة
التي يرهق
فيها القاريء:
أن البحث عن
الكأس
المقدسة هو
بالتحديد
الرغبة في
الانحناء
أمام رفات
مريم المجدلية,
هو رحلة
للصلاة عند
قدمي
المطرودة,
الأنثى المقدسة
المفقودة 000
مخبأ الكأس
المقدسة 000 هو مدفن
يحتوي على
بقايا جسد
مريم
المجدلية
والوثائق
التي تروي قصة
حياتها
الحقيقية “.

 وهنا
نقول له لماذا
أتعبت نفسك
وأتعبت القراء
معك في بحث لا
طائل من ورائه
فهناك في فرنسا
وفي
كاتدرائية
القديس
مكسيمين
وأيضاً في دير
فيزيلي رفات،
رأس وذراع،
يقال أنها
للمجدلية،
لماذا لا تذهب
وتنحني
أمامهما كما
تشاء؟!! فهناك
آلاف الحجاج
الذين يزورون
هذه الرفات
سنوياً،
ولكنهم
يؤمنون أنها
إحدى قديسات المسيحية
اللواتي
شاهدن المسيح
وشهدوا له للعالم
أجمع.


_بدع_وهرطقات_2_بدع_حديثة_شفرة_دافنشى_مريم_المجدلية_هل_هي_الكأس_المقدسة_04[1].html

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار