علم المسيح

القبر


القبر
]]>
القبر
.
بجوار الأكمة التي “أكمل فيها كل شئ”، كان قد تلبث بعض من أتباع يسوع.
ونراهم. في رواية لوقا، وقد وقفوا عن بعد ينظرون نهاية ذاك الذي أحبوه: النسوة
اللواتي أتينا على ذكرهن، وبعض الجليليين من الذين جاءوا أورشليم للفصح. وكان
الحزن والذهول قد ختم علي شفاههم
 
.
ولكن عندما حم القضاء، واعتلن رجز الله في آياته الخارقة، وأخذ كثير من الحاضرين
يعودون أدراجهم إلي المدينة، وقد تملكهم الوجل وتأنيب الضمير، مضي واحد من
التلاميذ إلى الجماعة يحمل لها نبأ الوفاة. وكانت للأموات، في إسرائيل، حرمة
عظيمة. ففكروا حالاً في إنزال يسوع عن خشبة العار، وتجهيزه بما تقتضيه المراسيم
الأخيرة. وإنما كان لابد من استئذان بيلاطس، فتطوع للأمر واحد من أولئك الزعماء –
أمثال نيقودمس – الذين كانوا قد أذعنوا لكلام يسوع في قرارة قلبهم، ولكنهم أمسكوا
عن – المجاهرة بعقيدتهم، فطنة واتقاء، إنه يوسف، أحد أعضاء السنهندرين، وكان من
الرامة (وهي اليوم قرية في جوار اللد): “ولم يكن – علي حد قول لوقا – قد أيد
رأي الآخرين وفعلهم” (لوقا 23: 51)، عبارة خطيرة – وإن كانت قصيرة – يؤخذ
منها أن السلطات اليهودية نفسها، لم تكن مجمعة علي الحكم علي يسوع.. وهكذا استطاع يسوع
في مماته ما لم يحققه في حياته: وهو انتصار يوسف الرامي علي مخاوفه
 
. كان
موسى قد أمر في شأن المصلوبين أن “لا تبيت جثثهم علي الخشبة” (تثنية 21:
23)، فقد كان من الشرع إذن أن تستحصل من الوالي رخصة في الدفن. بيد أنه ليس
ممتنعاً – علي حد ما جاء في التلمود- أنهم كانوا يلقون جثث المقتولين في حفر
لمصلحة القضاء، فتظل فيها إلي أن تبلي لحومها، فيعاد رفاتها إلي الأسرة. لقد كان
علي يوسف الرامي إذن أن يستوهب بيلاطس جسد يسوع. وكان رفض الرخصة في إعادة الجثة
إلي ذويها، أو تقاضي بعض المال عنها، يعد – في الإمبراطورية الرومانية – ضرباً من
التشدد في الصرامة. ولم يكن لبيلاطس أي داع لاعتماد مثل ذاك التصلب. فوهب
للسنهدريني ملتمسه، ولكنه استغرب سرعة الوفاة
 
. في
الوقت عينه، كان يسعي، بين يديه، بطلب آخر، فقد جاءه بعض تقاة اليهود يلتمسون منه
استعجال موت المجرمين بتحطيم سيقانهم، خشية أن يداهمهم الفصح، وهم بعد علي الأعواد
في قيد الحياة، فتعم النجاسة المدينة كلها (يوحنا 19: 31)، فأنقذ بيلاطس مفرزة
تقوم بالمهمة
 
.
“فجاء الجند وكسروا ساقي الأول الذي صلب معه، وأما يسوع، فلما انتهوا إليه،
ورأوه قد مات، لم يكسروا ساقيه، بيد أن واحداً من الجند فتح جنبه بحربة، فخرج
للوقت دم وماء”، وقد أثبت يوحنا تلك الحادثة، وأضاف أنه كان لها شاهد عيان.
(19: 32 – 35). لقد كان حطم الساقين، في روما، ضرباً شائعاً من ضروب التعذيب، فيه
من البربرية ما كان يلحق بالمجرم تبريحاً إضافياً. ولكنه، بالنسبة إلي من استنزف
الصليب قواهم، كان من الطبيعي أن يبدو لوناً من ألوان الرحمة والتلطيف. وأما
الطعنة بالحربة فما كانت – ولا شك – سوي بادرة عفوية من بوادر التثبت، ويمكننا أن
نستنج من حادثة توما، يوم شك في المسيح، من بعد القيامة، (يوحنا 20: 25 – 27)، أن
الجرح كان بليغاً، بمتسع اليد. وأما قضية “الماء والدم” ففيها مزاعم
كثيرة. فهناك من افتراض انفجاراً في القلب مع نزيف داخلي، سابق للطعنة. وأما أنصار
التفسير الباثولوجي فقد توهموا تورماً جانبياً من مصدر درني. وإنما يبدو أن الماء
ما كان سوي سائل شغفي ناجم عما أحدثه النزاع من ترشح داخلي. وأما الدم ففيه معضلة
فيزيولوجية طريفة، عالجها الأطباء الذين بحثوا في “الكفن” المحفوظ في
تورينو
 
.
وأما من الناحية الفنية، فثمة مذهبان متعارضان: فمنهم من يجعل جرح الطعنة في جنب
يسوع الأيمن، ومنهم في الجنب الأيسر. وتبدو النظرية الثانية، لأول وهلة، أقرب إلي
الصواب، نظراً إلي أن موضع القلب هو في جهة اليسار. ومع ذلك فإن فناناً مدققاً في
وثائقه مثل رامبراندت، قد تبني المذهب الأول، هذا وإن أثر الجرح الراهن، في
“كفن تورينو” إنما هو إلي جهة اليمين. وبوسعنا أن نلاحظ، أولاً، أن
الضربة في اليمين، كانت من الإصابات المعهودة في تدريبات الجنود علي الطعان، إذ أن
الجهة اليسرى. في النزال، محمية بالدرع. وإنما هناك خصوصاً مباحثة تشريحية تفضي
إلي أن الدم، بعد الوفاة، يحتقن في الأذين الأيمن، يكمله من فوق، البطين الأعلى،
ومن تحت البطين الأسفل. فلو سددت الطعنة إلي اليسار، لاخترقت الأذين الأيسر،
فألفته فارغاً، أو لأصابت البطينين معاً، بسبب انحراف القلب، فوجدتهما فارغين
أيضاً. لقد سددت الطعنة إذن إلي اليمين، وتثبت الفيزيولوجية. أخيراً، أن يسوع كان
قد فارق الحياة، عندما جرح في جنبه: ولو كان حياً لانقبضت الرئة، وحالت دون نزيف
الدم
 
.
“طعنة الحربة” هذه، هي من أشهر أحداث الآلام. وقد أشار الإنجيلي إلي
قيمتها الرمزية، مستشهداً بنصين من النصوص النبوية: فقد جاء في الناموس، عن الحمل
الفصحي: “أنه لا يكسر له عظم” (خروج 12: 46، عدد 9: 12)، ونجد في سفر
زكريا هذه الآية النبوية: “سوف ينظرون إلي الذي طعنوه” (زكريا 12: 10).
والحقيقة أن جندي بيلاطس لم يكن وحده لينظر إلي الجسد الذي تفجر منه، منذ لحظة،
الدم والماء، بل البشرية المسيحية كلها: فالماء والدم إنما هما رمزا المعمودية إما
بالإيمان وإما بالاستشهاد
 
لقد
أمسى بإمكان الجند أن يذهبوا إلي بيلاطس ويطمئنوه: فيسوع قد مات بلا مراء، ولن
يعمد أتباعه إلي أي لون من ألوان التدجيل لإعادته إلي الحياة وأضحي، من ثم، ممكناً
أن يترك لهم ذاك الجسد. وتعاون يوسف الرامي وبعض التلاميذ علي إنزال الجثة كي ما
تواري التراب. هذا “الإنزال” الذي طالما استوحاه الفنانون، نود لو نجرده
من أغراضه الفنية، ونرده إلي واقعه المفجع. إنه لأمر فظيع أن تكفن ميتاً أحببناه.
ذاك الجسد المتهاوي – وكأنه الدمية المتخلخلة – وذاك الإهاب الذي يرعب مسه.. لقد
جعل دوستويفسكي في كتابه “الأخرق” علي لسان بطله الأمير مويشكين، معلقاً
علي رائعة الفنان دولابين – وهي لوحته الشهيرة: “إنزال يسوع عن الصليب”-
هذه الأقوال: ” لئن كانت تلك هي الجثة التي شاهدها تلاميذه (ولا شك أنها كانت
كذلك)، فكيف استطاعوا، هم الذين آمنوا به، أن يسلموا بأنه سيقوم. ولا يمكننا إلا
أن نتساءل: إذا كانت نواميس الطبيعة بمثل هذه الفظاعة، فكيف السبيل إلي قهرها. إن
الطبيعة تبدو لنا، من خلال هذه اللوحة، شبه وحش هائل أخرس لا يرحم، أو بتعبير أصح،
شبه آلة ضخمة خرقاء، اختطفت، ومزقت، وازدهرت، بلا رحمة ولا اكتراث، اعظم الكائنات
وأسماها!”. في تلك اللحظة التي أنزل فيها يسوع عن منصة صليبه، ولم يبق سوي
جثة واهية وترتها تباريح النزاع، بدا الموت في أوج انتصاره..
 
!
وأما الصليب فلم يذكر الإنجيل عنه شيئاً. وقد ذهب التقليد إلي أنه ألقي في حفرة
عند الأسوار، علي بعد 25 متراً من الجلجثة. هناك عثرت عليه القديسة هيلانة – علي
ما يقال – إبان الحفريات التي أمرت بها. ذاك الموضع هو اليوم – علي يمين كنيسة
القبر المقدس – ركن صغير موحش، معبد جوفي بقبة مرتكزة علي أربعة أعمدة نحيلة
تعلوها تيجان ضخمة، وينزل إليه في درج من حديد: عنوان الإملاق والإهمال
 
. بعد
أن أنزل الجسد من الخشبة، أجريت له المراسيم الأخيرة، “علي حسب عادة اليهود
في دفنهم” (يوحنا 19: 40)، ولا شك أنهم أسرعوا في قضاء مهمتهم، لأن السبت كان
علي الأبواب. وإنما ليس هناك ما يضطر إلي الأخذ بما ذهب إليه بعضهم. من أن مراسم
الدفن قد ألغيت. فالشريعة كانت تجوز غسل الأموات وتحنيطهم، حتى في يوم الراحة
المقدسة. وقد جاء في أحد فصول التلمود ما يلي: “يمكن أن يجري للميت ما هو
مفروض، يمكن تطييبه وغسله” (في باب “السبت” 23: 5)، لقد كان إذن
بوسع التلاميذ أن ينجزوا المراسيم الدينية المفروضة علي الإسرائيليين في دفن
موتاهم. حتى وإن كانت الأبواق الفضية قد أعلنت، بطلقاتها القانونية الست. بدء
النهار المقدس
 
.
وكان ليوسف الرامي، في الحوار، مدفن جديد ” لم يوضع فيه أحد بعد” (متى
27: 60، مرقس 15: 42، لوقا 23: 50، يوحنا 19: 38). وربما كان ذلك ما دعا أصدقاء
يسوع إلي الاستعانة بيوسف. وأكبر الظن أن القبر كان من النموذج الشائع في فلسطين،
وشبيهاً بالقبر الذي خرج منه لعازر. وكان فيه جزءان كلاهما محفوران نقباً، في
الأكمة: فالجزء الأول حجرة تمهيدية ينفرج أقصاها عن مخرق صغير يفضي إلي الجزء
الأخر. وهو المثوى الصحيح. وكان المثوى أشبه بقبو صغير مربع (2007 × 1093). قد نحت
في جداره مرقد معد لإيواء الجثة. وكانوا يسدون القبر بحجر ثقيل جداً أشبه بالرحى،
فإذا فتح القبر، استوي الحجر في أخدود مائل بعض الشئ، وأثبت فيه بأسفين، فإذا رفع
الأسفين، تدحرج الحجر من ذاته علي باب القبر
 
. إن
الموضع التقليدي الذي يقوم فيه القبر يوجد اليوم في صحن الكنيسة المعروفة
“القبر المقدس”. فهذا المقام الجبار الذي شيدته القديسة هيلانة أولاً،
وقوض مراراً، وجدد عشرين مرة. هو اليوم بناء مهيب مختلف يخامره لا أدري أي طابع
هجين، يهبط فيه، من قبة شامخة. ضياء أصهب، وتنتصب في داخله حلقة من الأعمدة الضخمة
السوداء. تنعكس عليها مئات من الأنوار في لمعان غريب. وتواكب بناء مستديراً تطيف
به سرج وثريات وشموع ضخمة، وتغشي جدرانه الصور والنذور والزخارف الذهبية، ويرتفع
عن حضيض الكنيسة بثلاث درجات من الحجر النسفي. هكذا أمسى المدفن المحفور في الصخر،
معبداً قائماً بمعزل عن الأكمة، تضطرم فيه مئات من الشموع في توهج ورائحة لا
يطاقان
 
..
ألا ما بعد ذاك المقام المنور عما نتمثله من صورة القبر الصحيح، بظلمته الخرساء!
وهل من حاجة إلي أن نضيف أيضاَ أن ليس ثمة ما ينافي روح المسيح، مثل تلك المزاحمة
البغيضة في تنازع ذكراه المقدسة. فجزء من المقام ملك لليونان وجزء آخر للاتين،
يحرسه الرهبان الفرنسيسكان.وهنالك جدول يحدد لمختلف الطوائف مواقيت تناوبها علي
إقامة الشعائر.. من العبث أن نستعيذ من هذا الواقع: فهل في هذا فقط يخالف
المسيحيون أوامر معلمهم في شأن الوحدة؟
 
. فتح
القبر، ولف يسوع بالأكفان، ولم تكن قطعة واحدة تثنى، يل – علي ما يؤخذ جلياً من
إنجيل يوحنا (20) – قطعتان علي الأقل إحداهما للبدن، والأخرى منديل صغير للرأس، بل
يمكن الظن أنهم عمدوا إلي مثل تلك اللفائف التي كفن بها لعازر. وأسند الرأس إلي
الإفريز الحجري الذي كان ينحت في المدافن اليهودية لهذا الغرض. واشترك في تجهيز
الميت أولئك النسوة الفاضلات اللواتي لم يفارقنه، منذ أتين معه من الجليل
 
.
“وأقبل نيقوديموس (ذاك الذي كان قد جاء إلي يسوع ليلاً. إبان رحلته الأولي
إلي أورشليم)، ومعه خليط من المر والعود، نحو مائة رطل.. “، صنيع زهيد من رجل
مسكين بات إخلاص نيته أرجح من جرأته! كان قد نكص عن الجهاد في سبيل المسيح فجاء
يكرم جثته بهدية فاخرة. مائة رطل تعادل لا أقل من 32 كيلو! هبة سنية! وأما المر
فهو ذاك الصمغ العطر الذي أحبه الشرق دائماً، وجاء ذكره مراراً في العهد القديم
(خروج 30: 23، مزامير 45: 8 – 9، نشيد الإنشاد 3: 6، 4: 6 – 14، 5: 1 – 5)، وهو
الذي قدمه المجوس للطفل الإله، وأما العود فهو خشب طيب العرف مستقدم من الهند. كان
الإغريق يستخرجون منه عطوراً
 
. ما
كان الغرض من وضع تلك المقادير من الطيوب في القبر؟ أحفظاً للجثة من التعفن؟ ربما،
وإن لم يكن من الثابت أن للمر والعود مثل تلك الخواص. هذا، ولكي يأتي التحنيط
بفائدة مكفولة. يجب أن تراعي فيه الطريقة المصرية، فيعمد إلي استئصال الأمعاء.
وإشباع الجسم بسوائل واقية. كل ذلك لم يتحقق منه شئ. ويمكن الظن أن تقديم الطيب
كان عادة تكريم الموتى، كما نضع لهم الزهور
 
.
وبانت تباشير الفصح. فأسرعوا في إزاحة الإسفين الخشبي، وذهبوا مغادرين الجسم في
وحشة الرمس
 
!
اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون إلي بيلاطس. وقالوا له: “أيها السيد، لقد
تذكرنا أن ذاك المضل قال، وهو بعد حي، إني بعد ثلاثة أيام أقوم. فمر إذن بضبط
القبر إلي اليوم الثالث، لئلا يأتي تلاميذه ويسرقوه، ويقولوا للشعب، إنه قام من
بين الأموات. فتكون الضلالة الأخيرة شراً من الأولي” (متى 27: 62 – 66). لقد
كانوا من ذوي الفطنة، أولئك السياسيون! بيد أن مسعاهم أثار حفيظة الروماني إلي حد
بعيد: إلام تلك القضية؟ فأجابهم: “إن لكم حراساً، فاذهبوا وتحوطوا كما
تعلمون!” فمضوا وضبطوا القبر بختم الحجر وإقامة الحراس.. ما أكثر ما يركن
إليه الناس من تحوطات تحامياً من إرادة الله
 
. لم
يعد يسوع، في ظلمة اللحد، سوي ميت ما بين الأموات، وجثة معدة للتعفن الوشيك. هكذا،
ولا شك توهمه التلاميذ الهالعون، هكذا تخيله هولبين وفيليب دي شامبيني، وقد برعا
في رسم تلك الرمة المروعة. وذاك الفم المفرج عن كشرة عريضة، معذبة، وتينك المقتلين
الغائرتين، وتلك الجراح الشاحبة التي نضب فيها الدم. ومع ذلك فما كان منطقياً في
طبيعة الأشياء: التفسخ. وتهدم الجسم المعد للدود. كل ذلك لن يكون! لقد قال يسوع
يوماً: “إن لم تقع حبة الحنطة الأرض، وتمت فهي تبقي وحدها، ولكن إن ماتت فهي
تأتي بثمر كثير!” (يوحنا 12: 25). ها قد ألقيت الحبة في التربة الخصبة، فأصبح
علي الأبواب حصاد الحنطة المتفجرة منها
 
. جاء
في مرقس: “وكانت الساعة الثالثة لما صلبوه!” (15: 14) وإنما يبدو أن
توقيت الساعات، عند مرقس، كان علي شئ من التذبذب والتقريب. وكان اليهود يوزعون
ساعات النهار إلي أربعة أجزاء كل جزء منها ثلاث ساعات، الأولي: من الصبح حتى
التاسعة، والثالثة: من التاسعة حتى الظهر: والسادسة من الظهر حتى الثالثة،
والتاسعة: من الثالثة حتى منتصف الليل.. وربما أراد مرقس أن الثالثة لم تكن بعد قد
انتهت، والسادسة لم تكن قد ابتدأت، وقت الصلب. هذا، والبشير لوقا، هو أيضاً، يعمد
إلى عبارة مبهمة: “وكان نحو الساعة السادسة” (23: 44) (1)
 
(2)
هو أول إمبراطور اعتنق المسيحية وعزز شؤونها من بعد حقبة الاضطهاد، وهيلانة أمه


القبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار