علم المسيح

الزلزلة وقيام الموتى



الزلزلة وقيام الموتى

الزلزلة وقيام
الموتى

 

«وَإِذَا
حِجَابُ ٱلْهَيْكَلِ قَدِ ٱنْشَقَّ إِلَى ٱثْنَيْنِ، مِنْ
فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَٱلأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَٱلصُّخُورُ
تَشَقَّقَتْ، وَٱلْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ
ٱلْقِدِّيسِينَ ٱلرَّاقِدِينَ وَخَرَجُوا مِنَ ٱلْقُبُورِ
بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا ٱلْمَدِينَةَ ٱلْمُقَدَّسَةَ،
وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ. وَأَمَّا قَائِدُ ٱلْمِئَةِ وَٱلَّذِينَ
مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ فَلَمَّا رَأَوُا ٱلزَّلْزَلَةَ وَمَا كَانَ،
خَافُوا جِدّاً وَقَالُوا: «حَقّاً كَانَ هٰذَا ٱبْنَ
ٱللّٰهِ». وَكَانَتْ هُنَاكَ نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ يَنْظُرْنَ مِنْ
بَعِيدٍ، وَهُنَّ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَ يَسُوعَ مِنَ ٱلْجَلِيلِ
يَخْدِمْنَهُ، وَبَيْنَهُنَّ مَرْيَمُ ٱلْمَجْدَلِيَّةُ، وَمَرْيَمُ أُمُّ
يَعْقُوبَ وَيُوسِي، وَأُمُّ ٱبْنَيْ زَبْدِي» (متى 27: 51-56).

 

عندما
سلم المسيح نفسه للموت ارتجفت الطبيعة لموت رب الحياة. قيل إن «الأرض تزلزلت
والصخور تشققت والقبور تفتحت». وكان لتفتيح القبور نتيجة عجيبة، إذ قام كثير من
أجساد القديسين الراقدين، وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة،
وظهروا لكثيرين. فهذه، والمعجزات الأخرى التي حدثت عند خروجه من العالم، تشبه
المعجزات التي حدثت عند دخوله إلى العالم في أنه لم تشترك فيها يده أو يدٌ بشرية
على الإِطلاق. وهذا ما يزيد كثيراً قوة شهادة هذه المعجزات لشخصه الفريد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار