عهد قديم

الإصحاح الثامن والعشرون

الإصحاح الثامن والعشرون]]>الإصحاحالثامن والعشرون الأعياد وذبائحها وتقدماتهاهذا الإصحاح والإصحاح الذى يليه يحدثناعن الأعياد والذبائح وهذا يناسب تماماً مكانه حيث يأتى بعد أن تم التعداد واللهأعطى أوامره بتقسيم الأرض وتم تقسيم الشعب لعشائره وبنات صلغماد رأيناهن بإيمانعلى ثقة أنهن سيدخلن ويرثن ويسألن عن حقوقهن وموسى يعين قائد المسيرة فما الذىيمنع من الفرح لوعد الله لا يرجع أبداً إذاً هم بالتأكيد سيدخلون إذاً “إفرحوا وأقول لكم أيضاً إفرحوا.” وبينما كان من المتوقع أن يأتى هنا أخبارالحروب لكن الله يود أن يركز على أن المسيح ذبيحتنا الحقيقية هو سر فرحنا خلالغربة هذا العالم وبإيمان نحيا فى فرح إلى أن ندخل أورشليم السماوية. ولذلك هو يكررالأعياد السابق ذكرها فى سفر اللاويين ويذكر معها الذبائح التى تقدم فى هذهالأعياد والتى لم تكن قد ذكرت فى سفر اللاويين. والمعنى أن المسيح المذبوح هو حياتناوسر فرحنا. وأكثر ما يفرح قلب الله هو المسيح الذى هو رائحة سرور لهُ وهذاهو طعامالله ووقائده. ولهذا ففى كل مناسبة تقيم الكنيسة قداسات لنقدم للآب المسيح فليسلنا ما نقدمه سواهوكانت الذبائح هى المحرقات وذبائحالخطية. وتذكر المحرقة أولاً لأنها تحصى الآب فهى رائحة سرور للرب ثم تأتى ذبيحةالخطية التى تهتم برفع الخطية عن البشر. ويبدو أن الشعب فى خلال تجواله فى البريةكان يقدم محرقات فقط (عد6:28)” محرقة دائمة هى ال… فى جبل سيناء”وراجع عاموس (25:5) وتكرر هذا فى(اع43،42:7) فيبدو أن الشعب أهمل خلال توهانه فى البرية تقديم الذبائح وهنا يشددالرب على أهميتها فى أرضهم ولا يعفيهم من هذا سواء الحروب المقبلة أو إستقرارهم فىأرض تفيض لبناً وعسلاً لذلك يذكرهم بهذا قبل الدخول مباشرة فالراحة التى هم داخلينغليها ليست هى راحة التكاسل والتراخى بل راحة فرح مستمر خلال ذبائح المصالحة والحبالتى تقدم صباحاً ومساءً يومياً وأسبوعياً وشهرياً وسنوياً. أراد الله أن تكونحياتهم أعياد بغير إنقطاع علامة الفرح الدائم.والجديد هنا هو سكيب الخمر، الذى كان يجبأن يكون قوياً فهو رمز لعمل المسيح القوى فى سكبه دمه وفى سكبه روحه القدوس روح القوةوالفرح على شعبه بإستحقاقات دمه المسكوب ويرمز لعدم الشهداء الذين سكبوا ذماءهموالقديسين الذين سكبوا حياتهم فى قوة وفرح وفى الإصحاحين (29،28) نجد 71 عدداًتحدثنا عن الذبائح والتقدمات المستمرة منها 58 عدداً تتحدث عن رائحة سرور للرب.بينما هناك 13 عدد فقط تتحدث عن ذبيحة الخطية. فذبيحة الخطية تتحدث عن غفرانالخطية وهذا مهم ولكن الأهم هو رضا الآب وسروره فهو فرِحَ بذبيحة المسيح وأيضاً فىالمسيح نُقلنا من حالة العداوة لحالة فرح الآب بنا وسروره ورضاه عنا خلال إبنه. آية2:-ربما التذكير هنا أيضاً بسبب موت الجيل الذىسبق وأخذ هذه الوصايا. ولاحظ تكرار طعامى – قربانى – وقائدى.. فالمسيح هو طعامالله وهو سروره وفرحه وهذه تعبيرات تكشف عن شوق الله إلى الإنسان، وسروره به خلالإبنه الحبيب الذبيح. وهذا من جانب ومن جانب آخر أن ما يقدمه الإنسان إنما ليس منعندياته بل من عطايا الله له.الآيات 3-8:-  المحرقة الدائمةتقديم خروفين حوليين كل يوم، خروف فىالصباح وآخر بين العشائين كأننا فى حاجة إلى محرقة بلا إنقطاع لكى نكون فى مصالحةمع الله ليل نهار بغير توقف. ونلاحظ أن تقديم محرقة صباحية وأخرى مسائية يشيرانلذبائح العهد القديم وذبائح العهد الجديد فكان العهد القديم هو مساء علاقتنا باللهأما العهد الجديد فهو صباح هذه العلاقة بعد ان أشرق علينا نور شمس برنا المسيح.ولذلك نجد أن سفر حزقيال فى الإصحاحت 48:40 والتى تحدثنا عن كنيسة المسيح أى جسدهيقول فى (13:46) وتعمل كل يوم محرقة للرب حملاً حولياً صحيحاً. صباحاً تعملهُ.فالآن لا توجد محرقة مسائية بعد أن قُدم المسيح فى مساء يوم المجمعة ذبيحة مسائية.والآن الكنيسة تقيم قداسات صباحية فقط بهذا المفهوم…. صباحاً تعملهُ إشارةللمسيح النور وشمس البر الموجود دائماً فى كنيسته.الآيات 10،9:-  السبتالله يريد أن نكون أيامنا كلها أعياداًله يفرح فيها بنا خلال ذبيحة إبنه الوحيد. وأيضاً ها هو يقيم لنا عيداً أسبوعياًهو عيد السبت أو عيد الراحة هو عربون الراحة الحقيقية فى العيد الأبدى ” إذابقيت راحة لشعب الله (عب9:4″. وأيضاً يقدم كل سبت ذبائح.الآيات 11-15:- عيد رأس كل شهرالسبت يشير لخلقة الله للعالم والراحة.أما ذبيحة رأس الشهر فهى تنظر للعناية الإلهية. فالقمر يحدد الفصول التى تتوالى.فالقمر فى دورته يحدد فصول.(مز 37.89…….. ومن اجل أن السبت رمزللراحة فالله… سبوتى أما هنا فيقول رؤوس شهوركم لأن الشهر يشير إلى الزمن ال…من شهر إلى شهر وهذا سينتهى بنهاية العالم حيث لا يعود شىء إلا نهار شمسه لا تغيب،يوم سبت غير منقطع يوم راحة أبديةوالقمر يرمز للكنيسة فالمسيح شمس البرينعكس نوره من على كنيسته. وهو ممتلئة من نوره فكأن الإحتفال الشهرى بهذا العيديشير لإحتفال الكنيسة بل.. الإنسان الجديد وتركها العتيقالآيات 16-25:-     عيد الفصح والفطيرفبدأ من هنا بالأعياد السنوية. وهذا هوالعيد الأول فى الشهر الأول من السنة ويشير هنا لسبعة أيام الفطير أى لبدأ سنةجديدة لا ترتبط بالخمير العتيق (1كو8:5) + (أف24،22:4) فيكون لنا الحياة الجديدةوالتسبيح الجديد رافضين الشر الذى مضى.الآيات 26-31:- عيد الخمسين (الأسابيع)ويسميه هنا يوم الباكورة وهو ليس عيدالباكورة الذى كانت تر…. حزمة الشعير. بل فى هذا العيد يقدم للرب أبكار الغلاتبالمناسبة عيد الحنطة مالآن نحن فى حصاد الحنطة ولاحظ أنه لأجل تقديس الزمن، لتكونأيام الإنسان كلها مقدسة للرب، جعل الرب عيد اليهود اليوم السابع سبت للرب…اليوم السابع يتقدس الأسبوع كله، لأن كلمة أسبوع تأتى من رقم سبعة خاصة فى العبريةإذ يُدعى (شيوع) أى سبعةثم قدس الرب الأسابيع بإقامة عيدالأسابيع الذى هو عيد الخمسين لأنه بعد 7 أسابيع من بدء الحصاد ويحسب سبتاً للرب.كان عيداً مرتبطاً بالزراعة، ولما كان من الضعف تحديد بدء يوم الحصاد لهذا إستقرالأمر أن يحسب من عيد الفصح فصار اليوم الخمسين من عيد الفصح. وفيه يقربون لله منالحصاد الجديد. (مثل من لا يذهب للكنيسة إلا ومعه إخوته) وفى هذا اليوم قدم بطرس3000 نفس. هو دخل بالنفوس المتعبة لتستريح فى أحضان الرب وكذلك قدس الرب الشهرالسابع المملوء بالأعياد وقدس الرب السنة السابعة وهى بعد 7 سنوات……. 7×7سنوات ليكون العمر كله مقدس


الإصحاح الثامن والعشرون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار