عهد قديم

الإصحاح الثالث عشر

الإصحاح الثالث عشر]]>الإصحاح الثالث عشر البرصالبرص هو مرض جلدى مخيف وغير معدى، لكنهخطير فهو يشوه جلد الإنسان ويحدث عاهات بالجسم وله مضاعفات شديدة فى أدوارهالخطيرة لأنه قد يسقط الشعر من الرأس والحواجب وقد يتسبب فى إسقاط عقد الأصابع فىاليدين والقدمين الواحدة بعد الأخرى ثم تتساقط الأظافر والأنف وسقف الحلق وتتآكلاللثة وتسقط الأسنان وتضيع العينان تدريجياً. ومع أن ألام هذا المرض ليست حادة إلاأنها تجعل المريض فى حزن عظيم وفى هذا الإصحاح نجد عدة أمراض أطلق علىجميعها إسم البرص. وأولاً المرض المذكور سابقاً وهذا معروف بإسم LEPROSY. لكن هناك أمراض أخرى أطلق الكتابعليها إسم برص أيضاً لإظهار خطورتها وأنهم يجب أن يتعاملوا معها كما يتعاملون معالبرص فيعزلوا المريض فهى أمراض معدية (أمراض جلدية) وكان الكاهن يقوم بسد جميعإحتياجات الشعب فهو يقوم بتقديم الذبائح والرعاية كما يقوم بالقضاء والطب (عزلالمريض حتى لا تنتشر العدوى) والهندسة (مراقبة البيوت الآيلة للسقوط) وهذا لأن (1)الشعب كان شعباً بدائياً ولم يكن هناك من يرعاه (2) إعلاناً أن الله هو المسئولعنهم فى كل دقائق حياتهم ويذكر الكتاب ثلاثة أنواع من البرص 1-              مايصيب الإنسان لا 13 : 1 – 46 2-              مايصيب الثياب   لا 13 : 47 – 54 3-              مايصيب البيوت  لا 14 : 33 – 53 ويقال كتقليد عند اليهود أن فرعون الذىفكر فى قتل موسى كان أول من أصيب بالبرص ومات وهو أبرص. ولأن اليهود إحتفظوا ببعضالعبادات الوثنية معهم من مصر جلب الرب عليهم هذا المرض الذى بدأ فى مصر لتأديبهمفهو تابعهم من مصر كما تابعتهم أوثان مصر.ولأن هذا المرض غير معدى دفع هذا البعضأن يقول أنه ضربات خاصة من الله وبهذا يصبح هذا المرض سمة عار وضعها الرب علىالخاطئ ولأنه قبل الرب كان يترك الكهنة خدام الرب أن يُقَيِموا هذه الضربة ومداها(سميت ضربة فسببها غير معروف) وموسى كان يعرف هذا المرض جيداً منذ أن تحولت يدهليد برصاء حينما طلب منه الله أن يخرج  شعبه وتردد موسى لعلمه بأن المصريين أقوياءوعندهم سحرة قادرون أن يفعلوا العجائب فكيف يخرج الشعب من وسطهم ضد رغبتهم فكان أنأراه الله 3 معجزات ليدلل له أنه قادر على هذا (خلاص الشعب) 1-              تحويلالعصا لثعبان ثم إلى عصا.2-              تحويليد موسى لبرصاء ثم شفاءها.3-              تحويلالماء إلى دم.وبنظرة أشمل فهذا ليس سحراً بل هو شرحلطريقة خلاص الشعب وكل أولاد آدم من الخطية ومن عبودية إبليس. فالعبودية لفرعون هىرمز للعبودية للشيطان. والخطوات المشروحة هى رمز لعمل المسيح1-              العصاهى رمز للقوة والمسيح هو قوة الله. والثعبان رمز للخطية فالمسيح صار خطية لأجلنالنصبح نحن بر الله فيه. ورجوع الثعبان لعصا إعلاناً أن المسيح عاد لمجده بعد أنأتم عمله. وهنا نذكر أن الحيات المحرقة التى قتلت الشعب فى البرية كان علاجها حيةنحاسية تعلق على خشبة رمزاً لتعليق المسيح على الصليب لشفائنا من خطيتنا يو 3 :14، 15 2-              تحويليد موسى ليد برصاء إشارة للإنسان الذى سقط فى الخطية فصار نجساً فالبرص ينجسالإنسان. وعودة اليد لطبيعتها هى رمز لما سيصنعه المسيح لنا من شفاء لأثار خطايانا.3-              كيفيتم الخلاص ؟ بالدم.نكرر ثانية أن البرص المذكور فى الإصحاحهو إما مرض البرص المعروف LEPROSY فىمراحله الأولية أو أمراض جلدية نتيجة فطريات وهذه تكون معدية أما برص الثياب فهونوع من العث (عتة). وبرص المنازل قد يكون نشع رطوبة تصيب المنزل فتسقطه علاقة البرص بالخطيةإرتبط البرص فى ذهن اليهود بالخطية فمريمأخت موسى ضربت بالبرص حينما تعدت على أخيها. وهذا قد حدث مع جحزى تلميذ إليشع ومععزيا الملك نتيجة خطاياهم راجع عد 12 : 10 + 2مل 5 : 27 + 2 أى 26 : 16 – 21.وغالباً فقد سمح الله بهذا المرض ليشرح للشعب ما هى الخطية وما هو تأثيرها للتشابهالكبير بينهما 1-              لميكن وحتى الأن لا يوجد علاج لهذا المرض، ولم يكن له شفاء سوى التدخل الإلهى للخلاصمنه. وهكذا الخطية لم يكن لها أى حل للخلاص سوى تدخل الله وفداء المسيح.2-              كلاهماأمر ممقوت ومخزى3-              البرصيشوه شكل الإنسان ويفقده حواسه والخطية تفسد إنساننا الروحى وتفقدنا حواسناالداخلية (تآكل العينان وسقوط الأنف)، فساد شديد. 4-              الأمراضالجلدية الفطرية المذكورة هنا تسبب عدوى وهكذا الخطية فهى سريعة الإنتشار 5-              البرصيبدأ بندبة صغيرة ثم يمتد وهكذا الخطية لذلك يقول الكتاب إحذروا الثعالب الصغيرةالمفسدة للكروم. أى الإستهانة بالخطايا الهينة يجلب الكبيرة.6-              يبدأالمرض داخلياً فى النخاع والعظام (فى العمق) وبعد 3، 4 سنوات تظهر علامات له فىالخارج. وهذا يحدث مع الخطية 7-              منيصاب به يعيش لسنوات طويلة قد تصل للخمسين ثم الموت وهكذا آدم عاش بعد السقوط 930سنة لكنه كان من المؤكد أنه سيموت.8-              كانالكاهن هو الذى يقيم ويحكم ورئيس كهنتنا المسيح له عيون نارية تفحص أعماق الإنسانوهو كديان يحكم يو 5 : 22 (لنترك كلمة الله تفحصنا الآن قبل أن يأتى اليوم الذىتحكم علينا)9-              عزلالأبرص يشير لأن الخاطئ ينفصل عن الله. ويشير إلى أننا يجب أن نعزل الخطية منوسطنا حتى لا نتنجس 10-لايلاحظ أثاره إلى أن تتآكل كل مادة الجسم وهكذا الخطية مع الروح فهى تشوه وتأكلجمالها وحيويتها 11-الإنتظار7 أيام ليحكم الكاهن بالنجاسة ورقم 7 رقم كامل هكذا طول آناة الله على الإنسان فهويطيل أناته ولا يعاقب الخاطئ مباشرة. وهو كما ينتظر الكاهن 6 أيام ليطلق الأبرصمعزولاً أو حراً بريئاً فالله يعطى لكل منا أيامه على الأرض (رمزياً 6 أيام) بعدهافى اليوم السابع ينطلق أما معزولاً عن الله أو راجعاً لملء حريته بريئاً مبرراً.12-لأنالبرص يشير للخطية وأنه لم يكن هناك سوى الله يشفى هذا المرض كان شفاء المسيحللأبرص معجزة تثبت لاهوته كإقامة الميت وتحويل الماء لخمر.ولأن البرص يعادل الخطيةوهو ضربة خاصة كعقوبة للخطايا لا يسمى الخلاص منه شفاء بل تطهير مت 8 : 1 – 3 + 10: 8 + 11 : 5 + 2مل 5 : 10 – 14 + ويقالأن مرض أيوب كان البرص. وأن مزمور 38 يتحدث عن البرص.+ وقد يرى الناس أن الشريعة الموسويةظالمة إذ تعزل الأبرص لكن حتى الأن فى المجتمعات الحديثة ومع تقدم الطب يصنع نفسالشئ + قول الكتاب على الأمراض الجلديةالفطرية أنها برص هو مثل قولنا الأن على الزجاج حين ينكسر “سرطان زجاج”وهذا ينطبق على برص المنازل وبرص الثياب. ولاحظ أن الخطية لا تجلب الفساد للإنسانفقط بل لكل ما يتعامل معه وما يحيط به فهى خاطئة جداً وتنجس ضمير الإنسان وكل ماله. تى 1 : 15+ يه 23 + أش 3 : 18 – 24.+ حينما نقف أمام الله ونعاين نقائهوقداسته نجد أن كل ما فينا نجس فنصرخ كما صرخ إشعياء أنا نجس + نلاحظ فى هذا الإصحاح 6 حالات للبرص (1– 8)، (9 – 17)، (18 – 23)، (24 – 28)، (29 – 37)، (40 – 46) ورقم 6 يشير للنقص.  الأيات 1 – 8 :- و كلم الرب موسى وهرون قائلا. اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربةبرص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة. فان راى الكاهن الضربة فيجلد الجسد و في الضربة شعر قد ابيض و منظر الضربة اعمق من جلد جسده فهي ضربة برص فمتىراه الكاهن يحكم بنجاسته. لكن ان كانت الضربة لمعة بيضاء في جلد جسده و لم يكنمنظرها اعمق من الجلد و لم يبيض شعرها يحجز الكاهن المضروب سبعة ايام. فان راهالكاهن في اليوم السابع و اذا في عينه الضربة قد وقفت و لم تمتد الضربة في الجلديحجزه الكاهن سبعة ايام ثانية. فان راه الكاهن في اليوم السابع ثانية و اذا الضربةكامدة اللون و لم تمتد الضربة في الجلد يحكم الكاهن بطهارته انها حزاز فيغسل ثيابهو يكون طاهرا. لكن ان كانت القوباء تمتد في الجلد بعد عرضه على الكاهن لتطهيره يعرضعلى الكاهن ثانية. فان راى الكاهن و اذا القوباء قد امتدت في الجلد يحكم الكاهنبنجاسته انها برص. من كان بجلده ناتى أو قوباءدون سبب ظاهرظهور ناتى أو قوباء أو لمعه   
شك فى أنها ضربة برص   
يؤتى به الكاهن    
       فى الضربة شعر قدإبيض                      لمعه بيضاء فى جلد جسدهمنظر الضربة أعمق من جلدجسده               منظرها ليس أعمق من الجلد                  إذاً هوبرص        يحسب نجس                     لم يبيض شعرها                                             يحجز 7 أيام                                                              
الضربة وقفت ولم تمتد 
يحجز 7 أيام  
الضربة تمتد فى الجلد إذاً هو برص        يحسب نجس   الضربة كامدةاللونلم تمتد الضربة فى الجلدإذاً هو طاهر والمرض حزازيغسل ثيابه ويكون طاهراً ناتئ = إرتفاع / إنتفاخ   لونهكقشرة البيضة / بياض الصوفاللمعة = بثرة لامعة     بيضاءكالثلج / بيضاء مثل كلس الحائطالعرض الأول للبرص :- أن يبيض الشعر فى المكانالمصاب به.العرض الثانى للبرص :- أن يكون أعمق من الجلد.وإذا فى عينه = أى عين نفس الكاهن الذىيحكم بعزل المريض فهو الذى يحكم بالمقارنةحزاز = هو إنتفاخ أو ورم أو قوباءوهو طفح جلدى (بقع حمراء على الجلد بها قشرة) وكان الكهنة من حقهم أن يشركوا بعضحكماء الشعب وخبرائه ولكن القرار للكهنة. ونلاحظ هنا أن الله أوضحلموسى بطريقة مبسطة الفارق بين القوباء والبرص وكما قلنا فالبرص هنا ليس المرضالمعروف LEPROSY بل هومرض فطرى فى الجلد ولأنه لم يكن هناك أى طريقة لعلاج الأمراض الفطرية فى ذلكالوقت. فكان الحل الوحيد هو عزل المريض إلى أن يشفى لأن الغرض منع العدوى فالأمراضالفطرية معدية. أما القوباء (ALOPECIA) فهىغير معدية ويمكن للشخص المريض بها أن يعيش فى المجتمع العادى.ولأن الحالتين متشابهتين فقدأعطى الله حل منطقى للكاهن ليفرق بينهماالمرض الفطرى :-    1- فيه شعر أبيض                        2-أعمق من باقى الجلد                        3-به إنتفاخ أو ورمالقوباء :– وهى موجودة إلى هذااليوم        1- ليس فيها شعر على الإطلاق                                             2- فى نفس مستوى الجلد                                             3- عادة لا تزيد فى الحجمولكن فى بدايتهما قد تكونالأعراض متشابهة. فنصح الله موسى بالقانون الطبى المشهور WAITAND SEE (إنتظر وراقب) بمعنى أن الوقت هو أحسن طريقة تبين تطور الحالة.فكان الكاهن ينتظر 7 أيام ويكون المريض أثناؤها تحت الحجز فإذا لم تنتشر الضربةيحجزه 7 أيام آخرين فإذا لم تمتد فهو طاهر يمكن أن يعيش فى المجتمع. وإذا إنتشرتالضربة كان المرض فطرياً معدياً وعلية أن يعزل المريض.وقد يكون المقصود بالقوباء أنلها قشرة والحزاز مجرد علامة لا خطورة فيها.التأملالروحى+ عندما يصاب الإنسان بجرحجسدى غالباً ما يتبقى علامة بعد شفاء الجرح تسمى ناتئ ويندر أن يشفى الإنسان دونترك علامة للجرح. وهكذا لو أن نفس جرحت بالخطية فإنها وإن شفيت لكن يظهر عليهاناتئ فى أثر الجرح. والناتئ يكشف عن إصابتهم بمرض عضال (أش 1 : 6) + (أر 30 : 12 –15). ولذلك أتى المسيح وخرج إلى خارج المحلة ليشفى أمراضنا حاملاً عارنا (أر 30 :17 + 33 : 6، 7)+ على الكاهن  1) أن يتريث فىالحكم حتى لا يضار أحد (ينتظر 7 أيام) ولكن عليه أيضاً أن يعمل  2) دون تهاون فلوثبت البرص يعزل المريض. وهكذا رئيس كهنتنا فهو طويل الأناة لكنه عادل لا يتهاون فىالحق.+ كلمة أعمق تشير أن الخطيةتنحط بالنفس إلى التراب وتجعلها سفلية وترابية فى تفكيرها وإشتياقاتها بينماالفضيلة ترفع النفس إلى السماء + زيادة الضربة وعدم وقوفهاتشير لأن الخاطئ دائم الإنحدار ولا شئ يوقف هذا الإنحدار سوى التوبة. والسبعة أيامهى الفرصة التى يعطيها الله للخاطئ. الأيات 9 – 17 :- ان كانت في انسانضربة برص فيؤتى به الى الكاهن. فان راى الكاهن و اذا في الجلد ناتئ ابيض قد صيرالشعر ابيض و في الناتئ وضح من لحم حي. فهو برص مزمن في جلد جسده فيحكم الكاهنبنجاسته لا يحجزه لانه نجس. لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد و غطى البرص كل جلدالمضروب من راسه الى قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن. و راى الكاهن و اذا البرصقد غطى كل جسمه يحكم بطهارة المضروب كله قد ابيض انه طاهر. لكن يوم يرى فيه لحم حييكون نجسا. فمتى راى الكاهن اللحم الحي يحكم بنجاسته اللحم الحي نجس انه برص. ثم انعاد اللحم الحي و ابيض ياتي الى الكاهن. فان راه الكاهن و اذا الضربة قد صارتبيضاء يحكم الكاهن بطهارة المضروب انه طاهر.من كان برصه مزمناًهنا غالباً فالبرص الجلدىيعود بعد شفائه.إنسان فيه ضربة برص   
الجلد فيه ناتئ أبيض     صَيَر الشعر أبيض فى الناتئ وضحٌ من لحم حى إذاً هو برص مزمن                      نجس                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                وضح من لحم حى = بالإنجليزية ترجمت spot أو quick raw ونجد هنا عودة المرض يدل عليها 1) ناتئ أبيض وشعر أبيض 2) وضح من لحم حى أى لحم حىصحيح وسط البياض                      لحم حى                                                                         بياض     
 وهذا يعنى أن المرض أكلاللحم الحى. فاللحم العادى أو لون الجلد العادى وسط البقع البيضاء. هنا يحكم بعزلالمريض إذا رأى أجزاء من اللحم الحى أو بلونه وسط البقع أو البثور البيضاء. وهذهتعتبر قرحة أو مرض فطرى أو بكتيرى. ووجود القرحة علامة أن المريض معدى وعند الشفاءتتحول القرحة إلى ناتئ أبيض fibrous tissue وعندما يتم التئام القرحة فالمريض يصبح غير معدى ويسمح له بأنيعيش وسط الجماعة مرة أخرى. ولذلك يقول لو أن البرص (اللون الأبيض) أفرخ وغطىالجلد كله يكون المضروب طاهراً. أما لو ظهر اللحم الحى وسط البياض ثانية فقد إرتدتالقرحة وهكذا تأملروحىالأول الذى يحمل علامات المرضبوضوح يشير لمن يرتكب الخطية بجسارة علانية هذا يجب فرزه ليدرك إحتياجه للتوبة.ووجود اللحم الحى وسط المرض يشير لمن يعرج بين الفرقتين يستسلم للخطية لتعمل فيهويرضى ضميره أو يسكنه بالممارسات الشكلية فهو يظن أن التقوى تجارة (1تى 6 : 5).وكون أن هذا المرض مزمن يشير أن هناك خطية قديمة ساكنة فى الإنسان فبعد أن عرفطريق الله يظهر فى كلامه بعض الكلام الباطل والتصرفات الباطلة. (1مل 21 : 29 + 22: 26) والرجل الثانى الذى صار كله مضروباً من الرأس للقدمين فهو يشير لمن أدركحقيقة نفسه كخاطئ وأن طبيعته قد فسدت تماماً وبإعترافه هذا يخرج مبرراً كالعشاروفى حالة عودة اللحم الحى ثانية بعد أن إبيض الجسم قد يشير هذا للبر الذاتى إذينخدع الإنسان ويظن أن مافيه من نعمة راجع لبره الذاتى. ملحوظة :- هناك أمراض حين تكون فىطور الإنتهاء تضرب الجسم كله بالبثور مثل الحصبة فحين تظهر البثور وتغطى الجسميكون هذا علامة على إنتهاء المرض  الأيات 18 – 23 :- و اذا كان الجسمفي جلده دملة قد برئت. و صار في موضع الدملة ناتئ ابيض او لمعة بيضاء ضاربة الىالحمرة يعرض على الكاهن. فان راى الكاهن و اذا منظرها اعمق من الجلد و قد ابيضشعرها يحكم الكاهن بنجاسته انها ضربة برص افرخت في الدملة. لكن ان راها الكاهن واذا ليس فيها شعر ابيض و ليست اعمق من الجلد و هي كامدة اللون يحجزه الكاهن سبعة ايام.فان كانت قد امتدت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته انها ضربة. لكن ان وقفت اللمعةمكانها و لم تمتد فهي اثر الدملة فيحكم الكاهن بطهارته.من كان فى جلدهدملة وبرئت أو إلتهاب وشفى  وهذه قد تنشئ من ضربة بحجر أو خراج أو قرحة فى الجلدفى الجسم دملة وقد برئتوصار فى موضعها ناتئ أبيض أولمعة بيضاء ضاربة للحمرةإذاً هى قرحة قد إنتكست وفسدتفظهرت أعراض البرص (وهى تغير اللون)                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   تأملروحىالقرحات القديمة يجب مراقبتهالئلا تعاود نشاطها فبعد خلاصنا من الخطية قد تعاودنا الأفكار العتيقة وغليانالأفكار الدنسة فتفقد النفس صحتها الروحية والمراقبة المستمرة تجعلها لا تتسللإلينا ثانية. الأيات 24 – 28 :- او اذا كان الجسمفي جلده كي نار و كان حي الكي لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة او بيضاء. و راهاالكاهن و اذا الشعر في اللمعة قد ابيض و منظرها اعمق من الجلد فهي برص قد افرخ فيالكي فيحكم الكاهن بنجاسته انها ضربة برص. لكن ان راها الكاهن و اذا ليس في اللمعةشعر ابيض و ليست اعمق من الجلد و هي كامدة اللون يحجزه الكاهن سبعة ايام. ثم يراه الكاهنفي اليوم السابع فان كانت قد امتدت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته انها ضربة برص.لكن ان وقفت اللمعة مكانها لم تمتد في الجلد و كانت كامدة اللون فهي ناتئ الكيفالكاهن يحكم بطهارته لانها اثر الكي.                                           من كان فى جلده كى نارحرق ناشئ عن كى أو لذع نارحى الكى = اللحم الحى أواللحم اللينالمتجدد.raw flesh  هواللحم الحى المكوى أو اللحم الحى فى الجزء المكوى.هنا نجد كى للجلد يفرخ فيهالبرص بوجود جزء من اللحم الحى وسط اللحم المكوى بالنار. ومن العجيب أن هذا المرضيكتشف صدفة عند إصابة المريض به بحرق شديد لم يؤلمه.الجسم فى جلده كى من ناروكان حى الكى لمعة بيضاءضاربة إلى الحمرة وبيضاء إذاً يحجز 7 أيام                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             هنا تحذير من عودة اللحم الحىوسط الكىتأملروحىالخطية نار تحرق الخاطئ (أش30 : 27) + (أش 32 : 14) إذاً فكأن من يحتضن خطية يحتضن ناراً تحرقه فإلهنا نارآكلة ولذلك شبهت ضربات إبليس بأنها سهام ملتهبة (أف 6 : 16) وسهام إبليس قد تكون(مجد بشرى / غضب / شهوة….) والتائب مات عن الخطايا وعودة الخطية له ثانية هىعودة لحم حى للجسد المائت الأيات 29 – 37 :- و اذا كان رجل اوامراة فيه ضربة في الراس او في الذقن. و راى الكاهن الضربة و اذا منظرها اعمق منالجلد و فيها شعر اشقر دقيق يحكم الكاهن بنجاسته انها قرع برص الراس او الذقن. لكناذا راى الكاهن ضربة القرع و اذا منظرها ليس اعمق من الجلد لكن ليس فيها شعر اسوديحجز الكاهن المضروب بالقرع سبعة ايام. فان راى الكاهن الضربة في اليوم السابع واذا القرع لم يمتد و لم يكن فيه شعر اشقر و لا منظر القرع اعمق من الجلد. فليحلقلكن لا يحلق القرع و يحجز الكاهن الاقرع سبعة ايام ثانية. فان راى الكاهن الاقرعفي اليوم السابع و اذا القرع لم يمتد في الجلد و ليس منظره اعمق من الجلد يحكمالكاهن بطهارته فيغسل ثيابه و يكون طاهرا. لكن ان كان القرع يمتد في الجلد بعدالحكم بطهارته. و راه الكاهن و اذا القرع قد امتد في الجلد فلا يفتش الكاهن علىالشعر الاشقر انه نجس. لكن ان وقف في عينيه و نبت فيه شعر اسود فقد برئ القرع انهطاهر فيحكم الكاهن بطهارته.منكان فيه ضربة فى الرأس أو الذقنيقصد هنا بالقرع نوعاً منالجرب أو مرضاً جلدياً تظهر أعراضه بإختفاء الشعر الأسود (عادة شعر اليهود أسود) وظهورشعر أشقر مكانه (والشعر الأشقر هو ناتج عن موت الجسم نتيجة المرض وتوقف الغذاء عنالشعر لذلك تكون الشعرة ضعيفة وقصيرة (الشعر دقيق)أما الشعر الأسود دليل السلامة.وهنا لم يقل شعر أبيض فربما يكون الشخص أشيب الشعرأما لو كان الشعر الأشقر أىتغير لونه وصار أشقراً نتيجة لقرحة وليس بسبب البرص فهو يعود للونه الطبيعى بعدالشفاء. فى هذه الحالة ما زال الجسم حى ولم يمت. فالله لا يطفئ فتيلة مدخنة                                  إنسان (رجل أو إمرأة فيه ضربة فى الرأس أو الذقن) 7 أيام عزل                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         تأملروحىلاحظ أن الرأس والذقن همامكان الإحترام ولكن البرص يمكن أن ينشأ فى أى مكان. وإبليس قد يهاجمنا فى أقدسالأماكن كما هاجم المسيح وجربه على جناح الهيكلولاحظ أن الضربة هنا تظهروراء الشعر أى مختفية وإذا كان الشعر يمثل القوة للرجل (شمشون) والجمال للمرأةوالكرامة للرجل (فى شعر الذقن) فقد تختبئ الخطية وراء هذه المسميات. وبعد فترة منظهور المرض يسقط الشعر وهذا يعنى أن بعد فترة تنتهى قوة الخاطئ وكرامتة ومنظرهالحسن. ويتغير وضع ما كان ينظر له فى كرامة الأيات 38، 39 :- و اذا كان رجل اوامراة في جلد جسده لمع لمع بيض. و راى الكاهن و اذا في جلد جسده لمع كامدة اللونبيضاء فذلك بهق قد افرخ في الجلد انه طاهر.البهق (البهاق)هنا الجسم به لمعلمع بيضاء وكامدة فهذا بهق وليس برص      هو طاهر هذا المرض غير معدى فالمريض طاهر الأيات 40 – 44:- و اذا كان انسان قد ذهب شعر راسه فهو اقرع انه طاهر. و ان ذهب شعر راسه منجهة وجهه فهو اصلع انه طاهر. لكن اذا كان في القرعة او في الصلعة ضربة بيضاء ضاربةالى الحمرة فهو برص مفرخ في قرعته او في صلعته. فان راه الكاهن و اذا ناتئ الضربةابيض ضارب الى الحمرة في قرعته او في صلعته كمنظر البرص في جلد الجسد. فهو انسان ابرصانه نجس فيحكم الكاهن بنجاسته ان ضربته في راسه. من فقد شعر رأسه+ لو فقد شعر رأسه. إذاً هوأقرع (نوع من الصلع) إذاً هو طاهر+ ولو ذهب شعر رأسه من جهةوجهه. هذا أيضاً صلع فى مقدمة الرأس. هو طاهر+ ولكن إن كان فى القرعة ضربةبيضاء ضاربة للحمرة فى قرعته فهذا برص فى قرعته أو صلعته+ وإذا كان ناتئ الضربة أبيضضارب إلى الحمرة فى قرعته أو صلعته كمنظر البرص فى جلد الإنسان       إذاً هوأبرص              نجس (هذا مرض معدى)تأملروحىهنا نجد أن الأمور التى نشكفيها تدخل تحت الفحص حتى لا تتسلل الخطايا  الأيات 45 – 46 :- و الابرص الذيفيه الضربة تكون ثيابه مشقوقة و راسه يكون مكشوفا و يغطي شاربيه و ينادي نجس نجس.كل الايام التي تكون الضربة فيه يكون نجسا انه نجس يقيم وحده خارج المحلة يكونمقامه.لأن البرص رمزللخطية وثمرة لها جاء الحكم على الأبرص الذى حكم بنجاستة قاسياً بالإضافة لعزله عنالجماعة المقدسة. والأبرص هو كالميت فالخطية نتيجتها موت لذلك طلب منه أن يصنعتماماً نفس علامات وحركات ما يصنعونه حزناً على موتاهم مثل شق الثياب وكشف الرأسوتغطية الشاربين (حز 24 : 17) فهو مضروب من الله فهو إذن كالميت. وينادى نجس نجسحتى يتحاشاه الجميع ويعتزل ويقيم وحده خارج المحلة. وقد أعفيت النساء من شق ثيابهموكشف رؤوسهم مراعاة للحشمة.وشق الثياب = من كانت ملابسهمشقوقة يكشف عرى خزى جسده. وهكذا الخاطئ الذى يريد التوبة عليه أن لا يزين نفسهبمعسول الكلام الكاذب بل يعترفالرأس المكشوفة = نكشف أنفسناونعترف بخطيتنا أمام الناس ليصلوا من أجلنا.تغطية الشاربين = تحمل معنىتغطية الفم حتى لا تنتقل العدوى. والخاطئ عليه أن يصمت ويتعلم ويبكت نفسه ولا يعلمالآخرينصراخه نجس نجس = أى إعلانهللآخرين أن ما حل به نتيجة خطاياه ليتحذر الجميع  الأيات 47 – 58:- و اما الثوب فاذا كان فيه ضربة برص ثوب صوف او ثوب كتان. في السدى او اللحمةمن الصوف او الكتان او في جلد او في كل مصنوع من جلد. و كانت الضربة ضاربة الىالخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما منجلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن. فيرى الكاهن الضربة و يحجز المضروب سبعة ايام.فمتى راى الضربة في اليوم السابع اذا كانت الضربة قد امتدت في الثوب في السدى اواللحمة او في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل فالضربة برص مفسد انها نجسة. فيحرقالثوب او السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او متاع الجلد الذي كانت فيه الضربةلانها برص مفسد بالنار يحرق. لكن ان راى الكاهن و اذا الضربة لم تمتد في الثوب فيالسدى او اللحمة او في متاع الجلد. يامر الكاهن ان يغسلوا ما فيه الضربة و يحجزه سبعةايام ثانية. فان راى الكاهن بعد غسل المضروب و اذا الضربة لم تغير منظرها و لاامتدت الضربة فهو نجس بالنار تحرقه انها نخروب في جردة باطنه او ظاهره. لكن ان راىالكاهن و اذا الضربة كامدة اللون بعد غسله يمزقها من الثوب او الجلد من السدى اواللحمة. ثم ان ظهرت ايضا في الثوب في السدى او اللحمة او في متاع الجلد فهي مفرخةبالنار تحرق ما فيه الضربة. و اما الثوب السدى او اللحمة او متاع الجلد الذي تغسلهو تزول منه الضربة فيغسل ثانية فيطهر.برص الثيابثوب به ضربة برص (صوف / كتان / جلد)الضربة ضاربة إلى الخضرة أو الحمرةهى ضربة برص             يؤخذللكاهن   
                                                                                                                                       
  
     
برص الثياب كما نقول سرطانالزجاج هو نوع من العث أى هوام صغيرة تدخل فى الثياب وتقرض الخيوط الدقيقة كماينخز السوس فى الخشب.نخروب = الثقب أو التآكل. إذاًالفساد ليس سطحياً بل ثاقباً (هو نوع من التعفن)الجردة = الموضع البالى أو المتغيرمن الثوب / هو ما تقشر من الشئباطنه أو ظاهره = ظهر القماش أو وجههسدى = warp هى ما شد من الخيوط طولاًلحمة = woof هى ما شد من الخيوط عرضاًإذاً هذه الوصية ليحمى اللهممتلكاتهم خصوصاً فى غربتهم فى الصحراء. ولاحظ إهتمام الله بالفقراء فهو يسمح بقطعالجزء المصاب حتى لا يهلك الثوب كله.تأملروحىالثياب تشير لما يلبسهالإنسان من طبائع وعادات ومعاملات، أى كيف يرى الناس صفات هذا الإنسان. والله يهتمبهذا “لكى يرى الناس أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذى فى السموات”.وإذا كان هناك شر فى طرقنا ومعاملاتنا أو هناك عادة رديئة تملكت منا (برص فىالثياب) فعلينا أن نغسلها أى نقدم توبة بل نحرقها أى نقضى عليها ونمتنع عنهانهائياً.


الإصحاح الثالث عشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار