اسئلة مسيحية

زوجي يتأخر مساءاً، ولا أعتقد أبداً أن عمله يستدعي ذلك


زوجي يتأخر مساءاً، ولا أعتقد أبداً أن عمله يستدعي ذلك
]]>
زوجي يتأخر مساءاً، ولا أعتقد أبداً أن عمله يستدعي ذلك. فماذا أفعل
لمثل هذا الزوج الذي لا يهتم ببيته، وكأنه يهرب منه إلى غيره؟!

الجواب:
ليت كل زوجة تجعل بيتها محبباً إلى زوجها، يشتاق إليه كلما بعد عنه… فغياب الرجل
كثيراً عن بيته _ بدون سبب قهري _ يدل على أنه لا توجد علاقة قوية بينه وبين بيته
وبين أهل بيته، وأنه لا محبة ولا إشتياق. وإيجاد المحبة والإشتياق لا يكون بكثرة
العتاب، وبكثرة التحقيق معه ووبكثرة النكد والعكننة. فالرجل قد يهرب من البيت بسبب
النكد. لذلك حاولي أن تكسبي زوجك بالمحبة، وبالكلمة الطيبة التي ترضيه. وتحدثي معه
في نوعية الحديث الذي يروقه ويحبه. وإن وجدتيه زاهداً في الحديث، فلا ترهقيه. كذلك
إبحثي متى بدأ يغيب؟ هل حدث ذلك إثر شجار بينكما، أو مناقشة حامية، أو خلاف حول
موضوع ما. إن كان الأمر هكذا، إصلحي نتائج ماحدث. كذلك إهتمي بيتك وبنفسك في البيت:
إجعلي صورة البيت محببة إليه، وأيضاً صورتك البشوشة المملوءة حباً، التي تعتني به
وتهتم به.. إحذري من تكبير الأمور، والشكوى لكثيرين، لئلا يزداد الأمر تعقيداً.
والرب قادر أن يرجعه إلى بيتك، بصلاتك.


زوجي يتأخر مساءاً، ولا أعتقد أبداً أن عمله يستدعي ذلك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار