بدع وهرطقات

بدعة الشيخ الشعراوى


بدعة الشيخ الشعراوى
]]>
بدعة
الشيخ الشعراوى

 
الهرطقة
الإسلامية تعتبر أن السيد المسيح هو رسول من عند الله، فى الوقت الذى يطلق القرآن
وكتب الأحاديث على المسيح مسميين إلهيين هما: –
1
– كلمة الإله .
2
– الديان .
وهذا
رد دفاعى للمتنيح الأنبا غرغوريوس، والموقع يعتبر أن هذا الرد الدفاعى لنيافته لا
يصلح للمسلمين الذين يهاجمون المسيحية ولكنه يصلح للمسلمين الذين يشعرون أن
الإسلام ليس دينا ويبحثون عن دين آخر لإعتناقه فعندئذ يعرض عليهم المفهوم المسيحى
حول أن الكلمة الإلهية الخالقة حلت فى أحشاء مريم وإتخذت المسيح جسداً
 
والموقع
يسجل فيما يلى رد المتنيح الأنبا غريغوريوس على الشيخ شعراوى إثباتاً للتاريخ على
أنه كان الوحيد فى عصره الذى كان يرد على الهجوم الإسلامى الشرس على العقيدة
المسيحية من خلال وسائل الإعلام الحكومية بون أن يعطوا فرصه للمسيحيين على الرد .
 
الصفحة
رقم 1
بطريركية
الأقباط الأرثوذكس
أسقفية
الدراسات العليا والثقافة القبطية والبحث العلمى
دير
الأنبا رويس – شارع رمسيس – العباسية القاهرة
يواصل
الشيخ محمد متولى شعراوى بغير هوادة هجومه فى جريدة “اللواء الإسلامى ”
وفى حلقات تلفزيونية على إعتقاد المسيحيين فى لاهوت المسيح، ويهزأ ويسخر من حقيقة
صلب المسيح وعمل الفداء –
فضيلة
الشيخ محمد متولى شعراوى
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته:
كتبت
لفضيلتكم قبل الان خطاباً بتاريخ 4/11/1985م ورجوتكم فيه أن تسألوا العقل فيكم
والضمير، لماذا كان المسيح عيسى وحده بحسب ما جاء عنه فى القرآن كلم والدته العذراء
الطهور مريم ساعة ميلاده منها ” (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي
قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً
جنياً )”سورة مريم 24 و 25 ” (1) الأمر الذى لم يسبق إليه عند أحد من
بنى آدم من يوم الخليقة حتى ألان، سواء أكان نبياً أو غير نبى!!
 
وسألت
فيكم العقل والقلب والضمير أن تجهروا بكل أمانة التى يقتضيها ضمير اهل الجنة، هل
حدث من يوم خلق الله آدم أن يتكلم أحد وهو فى المهد كلاماً كثيراً كذلك الذى رواه
القرآن عن المسيح يسوع عيسى: فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئًا
فريًا * يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا * فأشارت إليه
قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيًا } (مريم: 27-29) “فأشارت إليه قالوا
كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني
مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبراً بوالدتي ولم يجعلني
جباراً شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا.” (مريم: 29 33)
 
===
المراجع

(1)
نقلاً عن جريدة القاهرة العدد 263 الثلاثاء 26 أبريل 2005م ” كريستوفر
لوكسنبرج ” العالم الألماني المختص باللغات السامية القديمة صاحب الاسم
المستعار قد تغلب على مشاكل نشر موسوعته العلمية “القراءة السريانية
للقرآن” التي تضع كل تفاسير القرآن الكريم أمام محك لم يكن لعلمائنا الثقات
السنة الباحث الألماني وصل إلى أن القرآن له جذور سريانية .ربما يفاجأ علماء
الإسلام بأن اللغة العربية التي بين أيديهم اليوم لم يكن لها هذا الوجود عند نزول
الوحي ولم تنحت حروفها النحت الكامل بعد مما دفع نبى الإسلام أن يحض أتباعه على
تعلم اللغة السريانية ومن الأدلة أن “الطبري” يرى: اختلفت القراء في
قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق ” فناداها من تحتها ”
بمعنى: فناداها جبرائيل من بين يديها ومن متأول منهم أنه عيسى، أنه ناداها من
تحتها بعدما ولدته . ذكر من قال: اللذي ناداها من تحتها الملك .إذن فناداها
المولود من تحتها ألا تحزني يا أمه ” قد جعل ربك تحتك سريا “. ماهو ذلك
الشيء الذي كان سريا تحت السيدة مريم؟ يستمر ” الطبري ” قائلاً: قال ابن
زيد، في قوله ” فناداها من تحتها أن لا تحزني” قالت: وكيف لا أحزن و أنت
معي، لا ذات زوج فأقول من زوج، ولا مملوكة فأقول من سيدي، أفي شيء عذري عند الناس
“يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً، فقال لها عيسى: أنا أكفيك الكلام .
وأختلف أهل التأويل في المقصود بالسرى في هذا الموضوع، فقال بعضهم: عُني به: النهر
الصغير . و ذكر من قال ذلك قال: سمعت البراء يقول في هذه الآية ” قد جعل ربك
تحتك سريا ” قال: الجدول، وعن ابن عباس قوله ” قد جعل ربك تحتك
سريا” وهو نهر عيسى،وقال: السرى: النهرالذي كان تحت مريم ولدته كان نهراً
يجري يسمى سريا . وعن مجاهد ” سريا ” قال: نهر بالسريانية، وهو
بالنبطية: السرى
 
الرسم
القرآني لكلمة “سريا” تلفظ بالسريانية ” شريا” –بالشين وهي
مشتقى من فعل ” شرا” أي حلال . لتكون الآية(فناداها من نحتها ألا تحزني
قد جعل ربك من نحتك شريا) أي أن التفسير الذي تكون فيه إجابة منتظرة تعزي مريم عن
إتهامها بالحمل الحرام، بأن لا تحزن فأن الله سيجعل مولدك هذا الذي ينطق حملاً
حلالاً طاهراً.


بدعة الشيخ الشعراوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار