علم

الفصل السَّابِع



الفصل السَّابِع

الفصل
السَّابِع

القديس
ديديموس الضَّرير (313 – 398م)

 

القديس
ديديموس الضَّرير

ثم
نأتي إلى القديس ديديموس الضَّرير، الذي فقد بصره في الرَّابِعة من عُمره، فاخترع
الحروف البارِزة قبل برايِل بقرون طويلة.. ويذكُر التاريخ أنه حَفَظ الكِتاب
المُقدس والتعاليم الكنسية عن ظهر قلب، ونَبَغْ في عُلوم كثيرة، فتسلَّم مسئولِيِة
إدارِة مدرسِة الأسكندرية اللاهوتية، باعتباره أحد عُلمائها الأفذاذ وأشهر
لاهوتيِها (1)، وقد اكتُشِف حديثاً قدراً كبير من أعماله المفقودة في رِمال بريِة
مصر.

تتلمذ
على يديهِ كثيرون منهم إغريغوريوس النزينزي وچيروم وروفينوس وبلاديوس، فكان لفكره
اللاهوتي في الغرب والشرق أثراً كبيراً، بعد أن حاز اعجاب العالم شرقاً وغرباً..
وقد افتخر چيروم بأنه تلميذ ديديموس، وأنه اتخذهُ استاذاً ومُعلِّماً (2)، أمَّا
روفينوس فدعاه ” نبياً “، ” والرجل الرَّسولي “ (3)،
لذلك جعلهُ البابا أثناسيوس مديراً لمدرسِة الأسكندرية في عهد حِبريته.

اجتذب مُعاصريه لا بِعلمه وإنما بنُسكه، وزارهُ العظيم أنطونيوس
الكبير عدِّة مرَّات، والقديس بلاديوس أربع مرَّات (4)، لذلك ذاع صيته حتى أنَّ
القديس العظيم الأنبا أنطونيوس الكبير بحث عنه حين نزل إلى الأسكندرية، ولمَّا
قابله امتدحه بقوله: ” لا يُحزِنك فُقدان بصرك، إذ نُزِعت منك أعيُن جسدية كالتي
يمتلِكها الفِئران والذُّباب، بل حري بك أن تبتهِج لأنَّ لك أعيُناً كالملائِكة،
ترى بها الثيولوچيا (اللاهوت) نفسه وتُدرِك نوره الأبدي اللامخلوق “.

لقد
كانت صداقِة القديس ديديموس للأنبا أنطونيوس تعني أُلفة العِلْم مع النُّسك.. فكان
في هذا ربط الثيولوچيا بالنُّسك، إذ لم يكُن ديديموس
مُعلِّماً بل كان أوَّلاً ناسِكاً، يحيا عِلمه اللاهوتي قبل أن يُعلِّمه..

وبالرغم من توغله في مشاكِل ومسائِل لاهوتية عويصة إلاَّ أنَّ حياته
كانت ممسوحة بالمِسحة النُّسكية التي عاشها وتشرَّبها من العظيم الأنبا أنطونيوس.

ويقول سُقراط المُؤرِخ: كان ديديموس عند الناس حِصناً متيناً
وسَنَداً قوياً للديانة المسيحية حتى قبل أن يتولى رئاسِة المدرسة اللاهوتية،
ويُحسب خِصماً عنيداً كسر شوكِة أتباع أريوس وأذلَّهُم في مُناظراته معهم.

وقد وضع ديديموس عِلمه اللاهوتي المُؤسس على حياة نُسكية مُستنيرة
بمعرفة الله، في خدمة قضية الخلاص والإيمان، مُتتلمِذاً على منهج البابا أثناسيوس
الذي كان لاهوته كرازياً اختبارياً يدور حول تدبير خلاص الله للعالم.

ولدراسِة فِكر ديديموس السكندري أهمية خاصة كعلامة على طريق تجديد
المدرسة اللاهوتية والعِلْم اللاهوتي السكندري في عصر القديس أثناسيوس الرَّسولي.

تناول
العلاَّمة ديديموس الثيولوچيا في كِتاباته (5): ”
الثَّالوث، الروح القدس، وضد الأريوسيين، وضد أريوس وسابلليوس، وضد المانويين “،
وكلها أعمال قوية وفخمة حتى أنه اعتُبِر أعظم المُعلِّمين
Meus doctus magister بحسب تعبير إيرينموس چيروم.

وقد
اتبع ديديموس إلهامات أوريجانوس العلاَّمة السكندري، وقد ارتبط به جداً حتى أنَّ
المجمع المسكوني (553م وهو مجمع فاتيكاني) الذي أدان أوريجانوس أدان ديديموس
أيضاً!!!

وقد
استخدِم ديديموس بشكل كبير الألفاظ ” لاهوتي ولاهوت
ويلهوت “ مُعتبِراً أنَّ اللاهوتيين هم عادة كُتَّاب العهدين القديم والجديد،
وخاصة كُتَّاب العهد الجديد مسوقين بالروح القدس..

فديديموس يُسمِّي هؤلاء لاهوتيين: كُتَّاب المزامير، وبطرس، ويعقوب
وخصوصاً تلميذ المحبة يوحنا الذي أعلن اللوغُوس ووحدانِيِة جوهره مع الأُقنومين
الآخرين في الثَّالوث القدوس..، وينعت يوحنا الحبيب بأنه العظيم وسط اللاهوتيين (
Ò
πολύσ έν
θεολόγοισ
).

ومن
ثمَّ يتبع ديديموس نهج القديس أثناسيوس في اعتبار كُتَّاب العهدين لاهوتيين.. والثيولوچيا عنده مُؤسسة على الابن المُتجسِد، الله اللوغُوس
(كلِمة الله)، فاللوغُوس المُتجسِد، في استعلان نفسه، يستعلِن الثيولوچيا التي
سلَّمها لتلاميذه الرُّسُل.

يقول القديس ديديموس ” إنَّ يوحنا اللاهوتي استلم موهِبِة اللاهوت من
المُخلِّص الذي بلا خطية والذي هو اشتياقنا، الذي ملأت رحمِته الأرض مُعلِّماً نوع
الإيمان الذي ينبغي أن نُؤمِن به مُعطِياً عقيدة عامة للجميع:

في البدء كان اللوغُوس (الكلِمة)

 أي أنه بلا بدء وغير مخلوق Unoriginate (6).

واللاهوت
في مفهوم القديس ديديموس ليس مجرد التعليم عن الله، كما يقول في تفسيره للمزامير:

” لاهوت الله هو قُوَّته ومجده وعمله بالحق الذي يُثير العجب “ (7).

وهذا اللاهوت يُشتق من اللوغُوس المُتجسِد Incarnate Logos، لكنه يأخذ نقطة انطلاقه الأولى تماماً من الآب لأنَّ الآب هو
الواحِد الذي تصدُر عنه أسمى وأعظم كلِمات الثيولوچيا وهو ذاته يستعلن الابن حين
يقول ” هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرت “، وفي استعلانه لابنه، يُؤسِس
الآب الثيولوچيا على صوته أو نُطقه الذاتي
His own voice لا على اللحم (الجسد) والدم (8).

ربط القديس ديديموس بين الثيولوچيا والكِتاب المُقدس، فاقتنع
بأنَّ العهد القديم يحوي إشارات ونُبوات عن المسيح (9)، وأنَّ العهد الجديد يشتمِل
على اللاهوت.. وقيلَ أنَّ العلاَّمة ديديموس كان يحفظ عن ظهر قلب جميع أسفار
العهدين القديم والجديد، ولم يكن يقوم بتسميع هذه الأسفار فحسب، بل كان يُقارِن
بينها ويُعلِّق عليها بدقة عِلمية عجيبة، ونجده في تفسيراته يركِز على العقيدة..

عاش في شَرِكَة الثَّالوث القدوس، لذلك عندما يتكلَّم عن الثيولوچيا
التريادولوچية يتكلَّم عن عَظَمِة وشَرِكَة الثَّالوث، وإذا تكلَّم عن الروح القدس
تكلَّم عن عمله ودوره في خلاصنا، وإذا تكلَّم عن المعمودية أظهر بركاتها ومفاعيلها
ودورها في تجديدنا.. فربط الثيولوچيا بالحياة..

وعن الثيولوچيا التريادولوچية، يُوجِز القديس لاهوت الابن في لاهوت
الثَّالوث، وهذا مبدأ تريادولوچي ثيولوچي يشترِك فيه ديديموس وأوريجانوس والقديس
أثناسيوس أيضاً.

فكُتَّاب الكِتاب المُقدس المُقدسون ينطِقون بالإلهيات (Theologize) وبحسب تعبير ديديموس ” هم يُلهوِتون الأقانيم الثَّلاثة
للثَّالوث القدوس الآب والابن والروح القدس “ (10).

كان
ديديموس يكرِز ويُعلِّم عن الثَّالوث وعن وحدِة جوهر الأقانيم الثَّلاثة وكان
ديديموس أكثر تحديداً في ألفاظه الثيولوچية التي استخدِمها في حديثه عن
التريادولوچيا: ” جوهر واحِد وأقانيم ثلاثة “.

وللربط
بين الجانِب الروحي والنُّسكي والثيولوچيا
التريادولوچية يُلخِص هذه العقيدة في قوله:

” كل من يتصِل بالروح القدس يتقابل في نفس اللحظة مع الآب والابن وكل
من يشترِك في مجد الآب، فإنَّ هذا المجد في الواقِع ممنوح له من الابن بالروح
القدس “.

ربط العلاَّمة ديديموس بين الثيولوچيا التريادولوچية
والإبنڤماتولوچي (اللاهوت الثَّالوثي بالتعليم الخاص بالروح القدس)،
فالتعليم اللاهوتي المُختص بالروح القدس عِنده ذو صِلة وثيقة جداً بالتعليم
المُختص بالابن، فالهرطقة المُختصة بالروح منشأها الهرطقة المُختصة بالابن، لذلك
خصَّص ديديموس السكندري الجزء الثَّاني من كِتابه: ” عن الثَّالوث “ للحديث عن
الروح القدس، وألَّف كِتاباً خاصاً عن الروح القدس، حتى أنه دُعِيَ ” لاهوتي الروح
القدس “..

علَّم أنَّ الأقانيم الثَّلاثة الآب والابن والروح القدس لهم نفس
الحركة والقُدرة والكرامة، وقد استعلن هذا بوجه خاص في عِماد الرب، الذي كشف أنَّ
الثَّالوث القدوس إله واحِد له طبيعة واحِدة، وفي الحقيقة فإنَّ اللاهوت يكمُل في
وحدِة الثَّالوث، وهذا المبدأ اللاهوتي هو أهم ركيزة في الثيولوچيا (

καίριον τήσ
θεολογίασ
).

ويجب
أن نُلاحِظ أنَّ تريادولوچية ديديموس وطيدة الصِلة بالقديس أثناسيوس بمعنى آخر،
فهو يفكر في الثَّالوث وِفقاً للمفهومين التاليين:

وحدِة الجوهر – الهوموآوسيوس

Òμοούσιοσ

ووحدِة العمل – الأنرچيا

Èνέργεια

وحيث
أنَّ الأقانيم الثَّلاثة واحِد في الجوهر وعملهُم واحِد، لذلك بالتبعية نقول أنَّ
اللاهوت ” الثيولوچيا “ واحِد لا ينقسِم.

كان
ديديموس أوِّل لاهوتي يستخدِم تعبير ” جوهر واحِد في
ثلاثة أقانيم “
، ويسوق في هذا العديد
من الاثباتات الكِتابية ليُدعِم تعليمه إنجيلياً، وهو يعتبِر العهدين جبلين
عظيمين
يزخران بالأشجار المُثمِرة، والثِمار هي الكلمات التي تشهد بالثيولوچيا
الثَّالوثية والتجسُّد الإلهي (11).

وفي
لاهوت القديس ديديموس، ترتبِط الثيولوچيا الثَّالوثية
بالأكلسيولوچي أي بالكنيسة مُعتبِراً أنها جرن الثَّالوث ومعمل الخلاص أُمِّنا
عروس المسيح، وهو بهذا يُقرِّر ركيزة لاهوتية مُؤداها أنَّ عِشرِتنا مع اللاهوت
وشَرِكَتنا مع الثَّالوث لا تتم إلاَّ من خلال الكنيسة التي تتدفق منها كل النِعَم
المُثمِرة بواسِطة الروح القدس، الذي يسكُب علينا الفردوس بأيدي سخية مِفضالة.

ونظرة إلى نهج (ميثودولوچية) ديديموس في اللاهوت، نجده يتبع نهج
أوريجانوس، فالثيولوچيا ليست موضوع دراسة خارجية بل اللاهوت هو رؤية شخصية داخلية
inner personal vision، ويستعين ديديموس بقول الله في إشعياء
رُؤوس شُهوركم وأعيادكم بَغَضَتْهَا نفسي “
(إش 1: 14) لكي يُدلِّل على هذه
النقطة، ويُؤكِد أنَّ اللاهوت لا يمكن أن يُعرف بدون الاشتراك الدَّاخلي العميق،
وأنَّ الدِيانة ليست كافية (أو مُكتمِلة) إن كانت تفتقِد المعرِفة الحقيقية لله.

وبعبارة أخرى فإنَّ اللاهوت ليس نِتاج ” الدين “ بل هو مُتصِل بأكمل
معرِفة عن الله (
ή
τε λεωτάτη
θεογνωσία
) (12) التي استُعلِنت بالله نفسه، والتي يستوعِبها الإنسان كله،
وهذا الاستيعاب يفترِض مُسبقاً كضرورة له أمر الطهارة (كاثارسيس
Kάθαρσισ) وهو ما ركِز عليه أوريجانوس أيضاً، ويصِفها في عبارة له وردت في
تفسير المزامير قائِلاً:

” يحتاج الإنسان إلى أن يكون طاهِر القلب

(نقي
القلب) ليقدِر أن يُمجِّد الله بالترانيم

واللاهوتيات،
فمعرِفة الله توجد فقط

حيث
الشبع (الرِّضا) والسَّلام “ (13).

أخيراً
يُؤكِد القديس ديديموس الضَّرير على الصِفة الذَّكصولوجية (التَّسابيح
والتَّماجيد) للاَّهوت:

” إنَّ القُّوات السماوية تُسبِّح وتتأمل لاهوتياً “ (14).

ويرى
جموع المفديين الوارثين المُختارين تجتمِع معاً مثل مياه أنهُر كثيرة لتُسبِّح
بلغة لاهوتية ملكوت الرب الإله (15).

والكنيسة
في السماء وعلى الأرض تتأمَّل لاهوتياً بتسبيح الله الواحِد المُثَّلث الأقانيم
Triune God) بعكس مجامِع اليهود التي تُسبِّح الله الآب فقط!! (16).

والثيولوچيا هي تسبِحة الله وتتطلب وتكمُل في الممارسة
العملية
Practical
Operation
(17).

وبهذا
فإنَّ الثيولوچيا ليست عملاً مكشوفاً ظاهِراً، بل تكمُن
في عُمق أعماق أسرار شخص الكيان الإنساني حيث تنبُع الرحمة ويفيض الحق (18).

وتكلَّم
القديس ديديموس الضَّرير المُبصِر عن الأبرار اللاهوتيين أنَّ حالتهم نورانية، وعن
الإنسان الداخلي فيقول أنَّ وجهه نوراني، وعن اللاهوت الأرثوذُكسي أنه إيمان
مُتألِق، وعن الروح الذي يعيش في النور، وعن تعليم الثَّالوث القدوس النوراني، وعن
محبة الله النورانية.

ونجد
في التعليم اللاهوتي للقديس ديديموس السكندري، مفاهيم آبائية عن اشراق الرب على
الناس، وعن الأبرار اللاهوتيين الذينَ يُضيئون كالشمس، وعن أورشليم المُتألِقة
التي ليس فيها ظِل.

ويُشبِّه
القديس عمل الرب في التعليم بضوء المصباح، ويُعبِّر عن المعرِفة الثيولوچية
بعبارات الاشراق والنور، وتارة أخرى يُعبِّر عن المعرِفة بأنها طهارة (كاثارسيس).

اقترنت
الثيولوچيا أيضاً في مفهومه اللاهوتي بالفرح والنور،
وفي تفسيراته للثيولوچيا نجد صدى التهليل الروحاني والموسيقي والتراتيل والمدائِح والأعياد..

لأنَّ الثيولوچيا تهِب الفرح الذي يجعلنا مُتشبهين
بصورِة ابن الله، وتحِث على الترتيل والتَّرنُم الذُّكصولوچي لاسم الرب، الذي
اعتبر القديس ديديموس أنه كِنْز الروح والخصب الملوكي.

ولمزيد
من إيضاح الرابِطة التي تربُط الثيولوچيا
بالذُّكصولوجيا
، يرى القديس ديديموس أنَّ
الذي ينطِق بالإلهيات (يلهوت) لا يصِف شيئاً بل يُعبِّر عن مشاعِر دهشته وتعجُّبه
التي تعتمِل في عُمق كيانه، وهذا التعبير في الحقيقة هو الذُّكصولوجية، التسبيح.

ويقول القديس ديديموس في تفسيره المزمور 91:

” حين تُسبِّح الله فأنتَ تنطِق بالإلهيات

أي تتأمَّل الأمور العجيبة التي صنعها الله

فيك لأنه أقامك وقوَّاك حتى تنجو من

الموت وتحيا لمجده وتُعلِن أعماله “ (19).

ونخلُص
من ذلك كله أنَّ ديديموس يُوجِز لاهوت السكندريين، واللاهوت ليس مُتمركِزاً حول
الإنسان (أنثروبوسنتريك
Anthropocentric) وليس مُحصِلة للقياسات المنطقية العقلانية البشرية، بل هو مُتمركِز
حول الله
God – Centred لأنه قائِم في سِر الشَرِكَة، شَرِكَة الإلهي والإنساني في شخص
يسوع المسيح، وهو اختبار شخصي داخلي عميق ومُشتهى فِكر الإنسان في حياته لبلُوغ
الحق، حق الله اللوغُوس، وحدث التجسُّد الإلهي، تجسُّد الكلِمة اللوغُوس، هو مركز
وانطلاق هذا اللاهوت، أو كما يُعبِّر عنه أوريجانوس، هو ذلك الحدث – التجسُّد
الإلهي – الذي يهِبنا أن نتقدَّم لنتأمَّل وننطِق بالإلهيات (نلهوت)، أمَّا
ديديموس فيصيغها في عبارة أقوى:

” من المُخلِّص الذي بلا خطية مُشتهى قلوبنا ننال هِبة النُطق
بالإلهيات “
، وقد صارت مقولة الآباء اللاهوتيين السكندريين
هذه أساس وركيزة اللاهوت الأرثوذُكسي الآبائي..

===

مراجِع
الفصل

1)           
Rufinus. H.
E 2: 7
.

2)           
Epsit. 50: 4
; 84: 2 ; Comun. In Epis. Ad Ephes.: Prol
.

1)           
Apol. In
Hier 2: 25
.

2)           
Palladius:
Laus. Hist., ch. 4
.

3)           
Didymus, De
Trin. 1: 18 etc., cited by Newman, 436
.

4)           
P.G. 39, 825
A
.

5)           
P.G. 39,
1129 A
.

6)           
P.G. 39,
1245 C; CF. also P.G. 39, 1117 CD & 39, 385 CD
.

7)           
Quasten:
Patrology, vol. 3, P. 91
.

8)           
P.G. 39, 433
C, P.G. 39, 393 B, 401 B
.

9)           
On
Zacchariah, 5, 22 – 24, 185, 15 – 19
.

10)       
P.G. 39, 389
BC, CF. Isaiah 1: 14 FF
.

11)       
P.G. 39,
1449 B
.

12)       
P.G. 39,
1268 B
.

13)       
Ibid. 1268 B.

14)       
Ibid. 380 B,
1616 A
.

15)       
Ibid. 1612 A.

16)       
Ibid. 1500 D.

17)       
Ibid. 1564
CD
.


الفصل السَّابِع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار