عهد قديم

الإصحاح الثانى والعشرون



الإصحاح الثانى والعشرون]]>الإصحاح الثانى والعشرون

آية 2 :- كلمهرون و بنيه ان يتوقوا اقداس بني اسرائيل التي يقدسونها لي و لا يدنسوا اسميالقدوس انا الرب.

يتوقوا أقداس = الأقداس هىالأنصبة المعينة للكهنة من الذبائح. ويتوقوا أى لا يقتحموها أى  يأكلوها بلاإستعداد كأن تكون عليهم أى نجاسة. فهذه الأقداس ليست لإشباع بطونهم بل هى عمل مقدسيلزم ممارسته بفكر روحى. فحين يعترف الخاطئ على رأس الذبيحة بخطيته تنتقل الخطيةللذبيحة وحين يأكلها المذبح (النار) والكاهن يشير هذا لأن الخطية قد إبتلعت وإنتهتإشارة للمسيح الذى رفع خطايانا والآب الذى قبل هذا العمل. فنار المذبح تشير لقبولالآب للذبيحة وأكل الكاهن لجزء منها يشير لحمل المسيح لخطيتى. وقوله أنا الرب= أنا أغير على إسمى ومقدساتى التى يدنسها الكهنة المستهترين

 

آية 3 :- قل لهم فياجيالكم كل انسان من جميع نسلكم اقترب الى الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل للرب ونجاسته عليه تقطع تلك النفس من امامي انا الرب.

تقطع تلك النفس من أمامى :- أى لا يعودللخدمة. نجاسته عليه = هو مصاب ببرص أو بسيل أو مس أحداً مريضاً بهما أو مسميتاً. أو مس حيوان نجس أو إضطجع مع زوجته. هذا يبقى اليوم نجساً للمساء ثم يرحضجسده بماء قبل أن يأكل من الأقداس.

 

الأيات 4 – 9 :- كل انسان من نسل هرون و هو ابرص او ذو سيل لا ياكل من الاقداسحتى يطهر و من مس شيئا نجسا لميت او انسان حدث منه اضطجاع زرع. او انسان مس دبيبايتنجس به او انسانا يتنجس به لنجاسة فيه. فالذي يمس ذلك يكون نجسا الى المساء و لاياكل من الاقداس بل يرحض جسده بماء. فمتى غربت الشمس يكون طاهرا ثم ياكل منالاقداس لانها طعامه. ميتة او فريسة لا ياكل فيتنجس بها انا الرب. فيحفظون شعائريلكي لا يحملوا لاجلها خطية يموتون بها لانهم يدنسونها انا الرب مقدسهم.

يحدد فيها ما ينجس الكاهنوكيف يتطهر. والكنيسة تلزم أبنائها أن لا يتقدمون للتناول دون إستحقاق أى يتقدمونوهم تائبين 1كو 11 : 29

 

الأيات 10 – 15 :- و كل اجنبي لا ياكل قدسا نزيل كاهن و اجيره لا ياكلون قدسا.لكن اذا اشترى كاهن احدا شراء فضة فهو ياكل منه و المولود في بيته هما ياكلان منطعامه. و اذا صارت ابنة كاهن لرجل اجنبي لا تاكل من رفيعة الاقداس. و اما ابنةكاهن قد صارت ارملة او مطلقة و لم يكن لها نسل و رجعت الى بيت ابيها كما في صباهافتاكل من طعام ابيها لكن كل اجنبي لا ياكل منه. و اذا اكل انسان قدسا سهوا يزيدعليه خمسه و يدفع القدس للكاهن. فلا يدنسون اقداس بني اسرائيل التي يرفعونها للرب.

يتمتع بأكل الذبيحة الكاهنومولود بيته ومن إشتراه الكاهن بفضة ولا يأكل معه فى هذه المقدسات أجنبى أىعبرانى ليس من نسل هرون (خر 29 : 33) أو من كان غريب الجنس أو عبداً ثقبت أذنه أومن كان نزيلاً (ضيف أو أجير أو عبد عبرانى فالعبد العبرانى لا يسمى عبد) ولا يأكلمنها إبنته التى تزوجت بمن ليس من نسل هرون وإذا ترملت أو طلقت وعادت لبيت أبيهاتعود تأكل من الأقداس.

وما معنى هذا فى الكنيسة ؟الأقداس تشير لجسد المسيح ودمه ويتناول الأسرار المقدسة الكاهن سواء الذى تمتع بسرالكهنوت أو الكاهن بالمفهوم العام الذى ولد من المعمودية وهذا يسمى مولود البيت.ويأكل منها من إشترى بالفضة أى إقتناه الله بفدائه ومن هم من أهل البيت فهم ليسوازائرين بل يقضوا حياتهم كلها فى بيت الرب. وتحذرنا الكنيسة من تقديم الذبيحةلأجنبى أى إنسان تغرب عن الله ورفض الشركة معه كإبن أو لإنسان ثقب أذنيه أى عاشعبداً للخطية لا يريد أن يتحرر منها. أما الإبنة التى تزوجت بغريب فهى النفس التىقبلت الميلاد الجديد ثم عادت لتلتصق بعريس أجنبى أى بإله آخر (شهوة البطن / لذةالجسد / محبة المال / طلب الكرامة الزمنية). أما لو مات رجلها أو طلقت أى تركتخطيتها تعود للوليمة المقدسة (حين عاد الإبن الضال أكل العجل المسمن)

آية 14 :- إذا أكل سهواً= أما لو أكل عامداً مستهتراً بالوصية يقطع. وكان لهذا القانون إستثناء وافق الربيسوع عليه حين أكل داود ورجاله الخبز المقدس (1صم 21 : 6 + مت 12 : 3 – 7)

 

آية 16 :- فيحملونهم ذنب اثم باكلهم اقداسهم لاني انا الرب مقدسهم.

فيحملونهم ذنبإثمهم = أى فيكونون بعدم إعتنائهم بمنع من لا يجوز له أن يأكل الأقداس فوقكونهم آثمين سبباً لأن يحمل غيرهم الإثم بأكله من الأقداس.

 

الأيات 17 – 25:- و كلم الرب موسى قائلا. كلم هرون و بنيه و جميع بني اسرائيل و قل لهم كل انسانمن بيت اسرائيل و من الغرباء في اسرائيل قرب قربانه من جميع نذورهم و جميع نوافلهمالتي يقربونها للرب محرقة. فللرضا عنكم يكون ذكرا صحيحا من البقر او الغنم او المعز.كل ما كان فيه عيب لا تقربوه لانه لا يكون للرضا عنكم. و اذا قرب انسان ذبيحة سلامةللرب وفاء لنذر او نافلة من البقر او الاغنام تكون صحيحة للرضا كل عيب لا يكونفيها. الاعمى و المكسور و المجروح و البثير و الاجرب و الاكلف هذه لا تقربوها للربو لا تجعلوا منها وقودا على المذبح للرب. و اما الثور او الشاة الزوائدي او القزم فنافلةتعمله و لكن لنذر لا يرضى به. و مرضوض الخصية و مسحوقها و منزوعها و مقطوعها لاتقربوا للرب و في ارضكم لا تعملوها. و من يد ابن الغريب لا تقربوا خبز الهكم منجميع هذه لان فيها فسادها فيها عيب لا يرضى بها عنكم.

هنا نجد شرط أنتكون الذبيحة بلا عيب فهى تشير للمسيح. فالله لا يطلب كثرة الذبائح بل نوعيتها.وحين قال بيلاطس “إنى برئ من دم هذا البار” قدم المسيح كذبيحة بلا عيبوكان هناك إستثناء واحد إن قدم أحدهم نافلة كان ممكن أن يقدم زوائدىأى من له عضو أطول من عضو أو إذا كان قزماً (قصير القامة جداً). والنافلةهى التى لم يلزمهم الله بها ( ذبيحة خطية أو إثم…. ) أو ألزموا هم أنفسهم بها (نذر) أى تقدمة طوعية إختيارية. وهذا يظهر لنا الفارق فالله حين قدم لنا دون الزاموبحريته قدم إبنه القدوس. وهذا الزوائدى أو القزم لم يكن يقدم للهيكل كذبيحة بليبيعونه ويعطوا ثمنه للهيكل. ولاحظ أن الوثنيين كان لهم عادة أن يخصوا حيواناتهموالله منع هذا ومنع تقديم مثل هذه الحيوانات كذبيحة حتى لو كانوا إشتروها هكذا منأجنبى = ومن يد إبن الغريب لا تقربوا خبز إلهكم = فالذبائح هى خبز الله لأننار المذبح تأكله. حتى لا يظن اليهودى أن الله سيقبل منه ذبيحته لو كانت مخصية لأنالغريب فعل بها هذا.

 

آية 27 :- متى ولد بقر او غنماو معزى يكون سبعة ايام تحت امه ثم من اليوم الثامن فصاعدا يرضى به قربان وقودللرب.

يشترط أن يقضىالمولود 7 أيام مع أمه قبل أن يقدم ذبيحة. 1)حتى يراعوا المشاعر فيعطوا فرصة للأموالإبن أن يتمتعوا معاً  2) حتى يمضى عليهم سبت فهم يعتقدون أن السبت مقدس   3)أسبوع رقم كامل إشارة للمسيح الذى عاش وسطنا عمره كاملاً (لم يقتله هيرودس طفلاً)ثم صلب

 

آية 28 :- واما البقرة او الشاة فلا تذبحوها و ابنها في يوم واحد.

لا يقدم حيوانوأمه فى يوم واحد = فالأم ستحزن حين يأخذوا ولدها وهكذا الولد سيحزن ويصرخ دونإستجابة وهكذا حدث مع المسيح “إلهى إلهى لماذا تركتنى” والآب حزن لهذا

 

آية 29 :- ومتى ذبحتم ذبيحة شكر للرب فللرضا عنكم تذبحونها.

أحسن شرح لها”نحن نحبه لأنه أحبنا أولاً”.


الإصحاح الثانى والعشرون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار