عهد قديم

الإصحاح الثانى عشر

الإصحاح الثانى عشر]]>الإصحاح الثانى عشر الآيات1-3:- في السنة السابعة لياهو ملك يهواش ملك اربعين سنة في اورشليم واسم امه ظبيةمن بئر سبع. وعمل يهواش ما هو مستقيم في عيني الرب كل ايامه التي فيها علمهيهوياداع الكاهن. الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدونعلى المرتفعاتذكرالأم بإسمها دلالة أنه كان لها نوع من الإحترام والسلطة وواضح هنا أمانة يهوياداعفى تعليم الملك يوآش. ويتضح تأثير يهوياداع عليه فى أنه بعد أن مات يهوياداع سمعلرؤساء يهوذا وعبدوا السوارى والأصنام (2 اى 17:24-19) ولكن الآية فى أخبار الأياملا تشير أنه هو بنفسه الذى عبد الأصنام بل أنه سمح لرؤساء يهوذا بذلك ولكنهامسئوليته فهو الملك. المرتفعات = كان الشعب قد تعود على ذلك وكان ذلك مخالفاًللشريعة ولكنه لم يكن خطية فظيعة مثل السجود للبعل. الايات4-8:- وقال يهواش للكهنة جميع فضة الاقداس التي ادخلت الى بيت الرب الفضة الرائجةفضة كل واحد حسب النفوس المقومة كل فضة يخطر ببال انسان ان يدخلها الى بيتالرب.لياخذها الكهنة لانفسهم كل واحد من عند صاحبه وهم يرممون ما تهدم من البيت كلما وجد فيه متهدما.و في السنة الثالثة والعشرين للملك يهواش لم تكن الكهنة رممواما تهدم من البيت.فدعا الملك يهواش يهوياداع الكاهن والكهنة وقال لهم لماذا لمترمموا ما تهدم من البيت فالان لا تاخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدممن البيت.فوافق الكهنة على ان لا ياخذوا فضة من الشعب ولا يرمموا ما تهدم منالبيت.كانتعثليا وأتباعها قد إعتدوا على الهيكل وحطموا منه وهم صيروا أقداسه للبعليم (2 اى7:24) فأراد يوآش ترميم الهيكل ووضع تدبيرا للكهنة بأن كل الفضة التى تدخل للهيكليأخذوها ويستعملونها فى الترميم وكانت مصادر الفضة 1- ثمن التقدمات التى أرادأصحابها فدائها بفضة (لا 12،11:227) 2- الفضة الرائجة = اى فضة النفوس وهى 2/1شاقل لكل نفس 3- التبرعات. ولكن هذه الطريقة لم تنجح لأن الكهنة إهتموا بمصالحهمبالأكثر ولذلك وبعد مضى زمان طويل لم يحدث تقدم فى ترميم الهيكل ولذلك منع الملكالكهنة من أن يأخذوا الفضة من الشعب. الآيات9-16:- فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا وثقب ثقبا في غطائه وجعله بجانب المذبح عناليمين عند دخول الانسان الى بيت الرب والكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضةالمدخلة الى بيت الرب. وكان لما راوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملكوالكاهن العظيم وصروا وحسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب.و دفعوا الفضة المحسوبةالى ايدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب وانفقوها للنجارين والبنائينوالعاملين في بيت الرب.و لبنائي الحيطان ونحاتي الحجارة ولشراء الاخشاب والحجارةالمنحوتة لترميم ما تهدم من بيت الرب ولكل ما ينفق على البيت لترميمه.الا انه لميعمل لبيت الرب طسوس فضة ولا مقصات ولا مناضح ولا ابواق كل انية الذهب وانية الفضةمن الفضة الداخلة الى بيت الرب.بل كانوا يدفعونها لعاملي الشغل فكانوا يرممون بهابيت الرب.و لم يحاسبوا الرجال الذين سلموهم الفضة بايديهم لكي يعطوها لعاملي الشغللانهم كانوا يعملون بامانة.و اما فضة ذبيحة الاثم وفضة ذبيحة الخطية فلم تدخل الىبيت الرب بل كانت للكهنة.إستخدمالملك نظام الصندوق المثقوب لتجميع الفضة ومن لهُ سلطان على فتح هذا الصندوق كانهو رئيس الكهنة وكاتب الملك ولكن هذه الطريقة سببت شىء من الخسارة للكهنة. وجعلهبجانب المذبح = مذبح المحرقة حتى يراه كل الداخلين ألا أنه فى (14،13) قارن مع 2اى14:24 لم يعمل أنية لبيت الرب حتى اكملوا ترميمه ولما اكملوا أتوا بالفضة وعملوهاأنية لبيت الرب. وكان البيت فارغا لأن الملوك كانوا قد أخذوا آنيته وأعطوهالأعدائهم (1 مل 26:14 + 18:15). الآيات17-21:- حينئذ صعد حزائيل ملك ارام وحارب جت واخذها ثم حول حزائيل وجهه ليصعد الىاورشليم.فاخذ يهواش ملك يهوذا جميع الاقداس التي قدسها يهوشافاط ويهورام واخزيااباؤه ملوك يهوذا واقداسه وكل الذهب الموجود في خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسلهاالى حزائيل ملك ارام فصعد عن اورشليم.و بقية امور يواش وكل ما عمل اما هي مكتوبةفي سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.و قام عبيده وفتنوا فتنة وقتلوا يواش في بيت القلعةحيث ينزل الى سلى لان يوزاكار بن شمعة ويهوزاباد بن شومير عبديه ضرباه فمات فدفنوهمع ابائه في مدينة داود وملك امصيا ابنه عوضا عنه.كعادةكاتب سفر الأيام أنه يبحث عن الخطية التى كانت سببا فى الضربة الموجهة لشعب الربنجد ان كاتب الأيام يذكر أن يوآش بعد موت الكاهن يهوياداع قد إستماله رؤساء يهوذالعبادة الأصنام (2 اى 15:24-21) ولم يتركه الله بلا إنذار فأرسل لهُ زكريا بنيهوياداع الكاهن ليحذر من نتائج عبادة الأصنام فأمر الملك برجم زكريا فرجموه فىدار بيت الرب (ولعل هذه هى الحادثة التى أشار إليها السيد المسيح مت 35:23. لذلكنجد أن الله سمح لحزائيل بالصعود على يهوذا لأن حزائيل كان قد إستولى على كل أرضجلعاد باشان من إسرائيل ولم يعد هناك حاجز بين أرام ويهوذا وتمت نبوة إليشع (12:8)وحارب جت = جت كانت فى بعض الأحيان خاضعة ليهوذا وفى أحيان أخرى خاضعة للفلسطينينولا نستطيع معرفة لمن كان تخضع فى ذلك الوقت (1 صم 8:5 + 2 اى 8:11 + 6:26) إلا أنحزائيل قد إستولى عليها ثم إستدار منها ليصعد على أورشليم 2 اى 24،23:24 ونجد أنالرب دفع رؤساء يهوذا ليد حزائيل ودفع الجيش كله ليده. وإضطر يوآش أن يلجأ لموقفمخزى ويستسلم ثم أعطاه يوآش كل ما فى خزائن بيت الرب. وربما أن حزائيل صعد إلىأورشليم مرتين الأولى هى المذكورة فى سفر الملوك وفيها أعطى يوآش لحزائيل كل ما فىبيت الرب والثانية ضرب الجيش والرؤساء وترك يوآش فى مرض عظيم وهذه المرة الثانيةكانت بعد الأولى بسنة وهى المذكورة فى سفر الأيام والسبب فى هذا التفسير قوله. وفىمدار السنة 2 اى 23:24 وكان الإستسلام المخزى وتسليم آنية بيت الرب لحزائيل هوالذى شجعه أن يصعد ثانية إلى أورشليم. وفى 2 اى 25:24 نجد أن يوآش مرض بعد صعودالأراميين بأمراض كثيرة فلازم الفراش وإنتهز عبداه هذه الفرصة فقتلاه. ولم توضحأسباب الفتنة وربما أن يوآش لم يتماشى مع سياسة هؤلاء ولكن السبب الواضح أن اللهلن يتركه طالما أمر برجم رئيس الكهنة البرىء الذى كانت كل خطيته أنه نبهه إلىخطورة عبادة الأوثان. بيت القلعة = الذى بناه سليمان وكان يوآش قد أحتمى به فى وقتالخطر. سلى = غالباً هى الطريق إلى بيت القلعة. ولاحظ عدم دفنه فى قبور الملوك بلفى مدينة داود دليل عدم الإكرام الإعتيادى للملوك.


الإصحاح الثانى عشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار