اللاهوت الطقسي

61- طقس أحد الشعانين



61- طقس أحد الشعانين

61- طقس أحد
الشعانين

هو عيد سيدي كبير يتميز بدورة الشعانين وقراءات
البشائر (الاناجيل) الاربعة.

 

طقس دورة الشعانين:

في رفع بخور باكر، وهي نفس مسيرة موكب السيد
المسيح من بيت عينيا الي أورشليم وهي تخص تقديس السعف. بعد الدورة لا يوجد تقديس
لسعف الذي يكون بركة للسنة كلها.

 

تبدأ الدورة بعد م يقال في رفع بخور باكر، فنعمل
و3 دورات بالصليب حول المذبح ثم نخرج خارج الهيكل ونبدأ الدورة في صحن الكنيسة
تبدأ الدورة في الهيكل لأن الهيكل هو السماء وتكون الدورة بسعف النخل والصلبان
والمجامر إشارة الي موكب النصرة وفي هذا الموكب فرحة اللقاء بين المسيح والكنيسة
(العريس والعروس) التي تقول هوشعنا أو أصنا بعني خلصنا فقد أنطلق هذا الموكب من
الهيكل (السماء) خلال ذبيحة الصليب (المذبح) بعمل الثالوث القدوس (3 دورات)
فالهيكل هو قدس الاقداس وفيه المذبح الذي هو عرش الله يتربع عليه الله الكلمة
الذبيح.

 

 الدورة
في صحن الكنيسة: في 12 مكان يقفون فيه:

يقرأون فيها 12 مزمور و12 إنجيل مع مرد خاص
يناسب الايقونة ثم المرد الخاص بأحد الشعانين إشارة الي الارتباط بين العهد القديم
(في المزامير) والعهد الجديد (فصل الانجيل) وصلوات المنتصرين (الايقونات) مع
تسابيح المجاهدين (الشعب) حيث في ذبيحة الصليب صار الكل واحداً.

 

المكان الأول: أمام باب الهيكل: الذي يرمز للسيد
المسيح فالسيد المسيح هو الباب علي يمينه توضع أيقونة السيدة العذراء وعن يساره
توضع أيقونة يوحنا المعمدان.

المكان الثاني: عند أيقونة السيدة العذراء.

المكان الثالث: عند أيقونة الملاك ميخائيل.

المكان الرابع: عند أيقونة البشارة والملاك
غبريال.

المكان الخامس: عند أيقونة القديس مار مرقس
الرسول.

المكان السادس: عند أيقونة الرسل الاثني عشر.

المكان السابع: عند أيقونة الشهيد مار جرجس أو
أي شهيد.

المكان الثامن: عند أيقونة القديس الانبا
أنطونيوس أو أيقونة الأنبا تكلا هيمانوت أو ايقونه أي قديس.

المكان التاسع: عند الباب البحري.

المكان العاشر: عند أيقونة عند مكان اللقان (أو
الارباع الخشوعية)

المكان الحادي عشر: عند الباب القبلي.

المكان الثاني عشر: عند أيقونة يوحنا المعمدان.

 

في هذه الدورة نقدم بخوراً لله أمان أيقونات
العذراء، والسمائيين والانجيليين والرسل والشهداء والنساك، كأنما يقف الكل معاً
بالروح رافعاً تسابيح الشكر لله علي خلاصه العجيب.

حيث الكل يشاركوننا فرحتنا اليوم بالمسيح
فادينا.

 

 إنجيل باكر:

في نهاية الدورة تصلي أوشية إنجيل باكر، ثم
إنجيل باكر عن لقاء زكا بالسيد المسيح عبر الجميزة (لو 19) زكا يشير الي الكنيسة
والجميزة تشير للصليب فلقاء زكا بالسيد المسيح إشارة الي البشرية التي كانت محتاجه
للخلاص.

 

القداس:

نصلي فيه صلوات سواعي الثالثة، والسادسة، وتقديم
الحمل … قداس عادي.

 

انجيل القداس:

نقرأ الاناجيل الاربعة (متي – مرقس – لوقا –
يوحنا) فالمفروض أن تقرأ في اركان الكنيسة الاربعة: اشارة الي أن البشارة بالانجيل
للعالم كله.

 

الجناز العام:

يعمل الجناز العام بعد انتهاء القداس الالهي يوم
أحد الشعانين لجميع الراقدين في الرب خلال أسبوع الالام حيث لا تقام جنازات
تذكارية عن أنفس المسيحيين المنتقلين خلال هذا الاسبوع للاسباب التالية:

1- هذا الاسبوع خاص لعمل تذكار آلام وصلب وموت
أبن الله.

2- لا تشترك الكنيسة في حزن آخر غير حزن يسوع
عريسها.

3- للتفرغ للصلاة والتسبيح والصوم وهي حزينة علي
خطاياها.

4- لأنه يرفع بخور في الكنيسة خلال الثلاثة أيام
الاولي من أسبوع البصخة المقدسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار