مريم العذراء القديسة

19- منطقة المعادى

19- منطقة المعادى ]]>19- منطقةالمعادى بعدأن إرتحلت العائلة المقدسة من منطقة الفسطاط وصلت إلى منطقة المعادى الحالية منهاعبرت النيل ” بالقارب” المخصص للعبور إلى المكان المعروف بمدينة منف” ممفيس” وهى الأن ” ميت رهينة ” وهى قرب البدرشين محافظةالجيزة ومنها إلى جنوب الصعيد عن طريق النيل إلى دير الجرنوس بالقرب من مغاغة.  دير العذراء مريم ” العدوية ” بالمعادىوردفى معجم البلدان: العدوية قرية ذات بساتين قرب مصر ” مصر القديمة” علىشاطىء النيل.كذلكذكر أبو صالح الأرمنى فى كتاب الديورة والكنائس: أن دير العدوية واقع بأرض منيةالسودان، ولا يزال هذا الدير قائماً على شاطىء النيل الشرقى بين المعادى وطرةويعرف بدير العدوية نسبة إلى سيدة مغربية تسمى العدوية هى التى أنشأته وتسميهالنصارى الآن ” كنيسة السيدة العذراء مريم “0  كنيسة السيدة العذراء بالمعادى وفىعهد الحكم العثمانى ألغيت ناحية العدوية وعرفت فى ذلك العهد باسم ” معادىالخبيرى” حيث كان بها مرسى المراكب المخصصة لتعدية الناس والجند المتوجهين منوإلى مصر وبلاد الصعيد.وكانيتولى رياسة المعادى رجل يسمى على الخبيرى فنسبت إليه وأشتهرت باسمه.وتقعكنيسة العذراء مريم داخل دير صغير على شاطىء النهر وكل ما فيها حديث العهد ومنهاصندوق فضى مزين برؤوس الشاروبيم وشكل يمثل العذراء وهى تحمل السيد المسيح الطفل. منظر أمامى لكنيسة السيدة العذراء بالمعادى والغريبأن عتبة الباب الخارجى على شكل لوحة حجرية محفورة عليها بالهيروغليفية، دليل علىأنها مأخوذة من منطقة آثار مصرية قديمة وأعيد إستعمالها فى عتبة باب تلك الكنيسة.  منظر جانبى لكنيسة السيدة العذراء بالمعادى إهتمبتجديد الكنيسة الشيخ أبو اليمن وزير ديوان أسفل الأرض وأبى المنصور ولده وذلك فىخلافة المنتصر بالله فى وزارة الأفضل شاهنشاه فى عهد البطريرك البابا كيرلس السابعوالستون ” 1078م” وشيد فوقها قنطرة حسنة وسميت بالسلوقية وكان يجتمعفيها رجال الدين ويتحدث إليهم. ” كتاب تاريخ الكنائس والأديرة لأبى المكارمفى القرن الثانى عشر الميلادى الجزء الثانى”الكنيسةقد تهدمت عدة مرات وكذلك ذكر التاريخ تهدمها فى نهاية القرن التاسع عشر الميلادىعند إنفجار مركب محمل بالبارود بجوار الكنيسة.  فىالسنين الأخيرة تم توسيع الكنيسة وإزالة ما حولها من مبانى خاصة فى الجهة الغربيةحتى أخذت شكل الكنائس الحديثة مع الإحتفاظ ببعض أجزائها القديمة مثل الحجابوالأيقونات. ويرجحأن يكون الحائط القبلى هو الجزء الوحيد الباقى من الكنيسة الأثرية لضخامته”عرض 1.5 متر”. قدعثر أثناء التوسيع الأخير للكنيسة على سرداب يمتد أسفل صحن الكنيسة حتى شاطىءالنيل المجاور.
السلم الحجرى الأثرى بالكنيسة 
الكتاب المقدس الذى أكتشف يطفو فوق سطح النيل ومفتوح على آية “مباركشعبى مصر” منالأحداث العجيبة التى حدثت بهذه الكنيسة انه فى يوم الجمعة 3 برمهات الموافق 12مارس سنة 1976 رأى الذين حضروا القداس الإلهي بهذه الكنيسة بعد خروجهم من القداسوهم فى الفناء الخارجى المطل على النيل كتاباً ضخماً يعلو النيل وهو مفتوح وبعدإنتشالة من الماء وجد مفتوحاً على الصفحة التى وجد عليها بالنيل وهو الإصحاح 19 منسفر اشعياء حيث الآية: “مبارك شعبى مصر” (أشعياء 19: 25) ومازال الكتابموجود فى دولاب زجاجى مفتوحاً على هذه الصفحة لنوال البركة منه.وهذاالكتاب يؤكد مرور العائلة بالمنطقة الكائن بها الكنيسة وقد ارتحلت العائلة المقدسةبواسطة مركب فى النيل من هذه المنطقة ناحية الجنوب (بلاد الصعيد)وقدذكرالكنيسة أيضاً المؤرخ أبو المكارم ” القرن 12 م ” وكذلك فانسلب عام1672 م. وبعدأن تركت العائلة المقدسة من مدينة منف وصلت إلى البهنسا


19- منطقة المعادى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار