علم الانسان

السهر على الهدف الروحي


السهر على الهدف الروحي
]]>
السهر على الهدف الروحي
كثيرون بدأوا بهدف سليم هو محبة الله. وكمظهر
هذه المحبة، أو كتعبير عن هذه المحبة، دخلوا فى محيط الخدمة، أنهم يريدون أن يدخل
الناس فى محبة الله مثلهم.
وبمرور الوقت تحولت الخدمة إلى هدف، فقدوا فيه
محبتهم لله.
وأعطوا الخدمة كل جهدهم ووقتهم وتفكيرهم، حتى لم
يبق لهم وقت يقضونه مع الله فى صلاة أو تأمل..
وهكذا فترت حياة هؤلاء، وبالتالى فترت خدمتهم،
ولم تعد خدمة لها الطابع الروحى!
أو آخرون من أجل محبة الله دخلوا الخدمة. ولأنهم
لم يكونوا ساهرين على أنفسهم، تحولت الخدمة عندهم بمرور الوقت إلى لون من الرئاسة
والسيطرة والسلطة وتأكيد تفوق الذات، وحلت الذات محل الله، وضاعوا وضاعت خدمتهم.
والبعض بدأوا بمحبة الله كهدف سليم. ومن محبتهم
لله أرادوا أن يتعمقوا فى معرفته، وبحثوا عن هذه المعرفة فى الكتب.
وبمرور الوقت أصبحت الكتب هى هدفهم. وتوسعت بهم
المعرفة حتى خرجت عن محبة الله، وتاهوا فى معارف متعددة. وبعضهم وقعوا فى شكوك، أو
أوقعوا غيرهم فى شكوك.
واستهوتهم المعرفة حتى تحولوا إلى عقل صرف لا
تشغله محبة الله! وأدخلتهم المعرفة فى صراعات مع من يخالفونهم فى الرأى.
وفى صراعاتهم نسوا الله الذى يتصارعون من أجله.
وجرفتهم الدوامة التى جرفت كثيرين.


السهر على الهدف الروحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نرجو اغلاق مانع الاعلانات لدعم الموقع كي نتمكن من الاستمرار